تواجه شركة “الرباط باركينغ” أزمة حادة تهددها بالإفلاس، إذ تستمر في أداء مهامها، رغم عدم منح بلدية الرباط المستحقات المرتبطة بها، وإعادتها العمل ب”الصابو” رغم الدعاوى القضائية التي تعارضه.
وتقدم فريق حزب “الأصالة والمعاصرة”، بمجلس مدينة الرباط، بملتمس برمجة جمع عام استثنائي للمجلس، من أجل إنهاء العقود المبرمة بين البلدية وشركة “الرباط باركينغ”، المتعلقة بإدارة وقوف السيارات والرسوم المدفوعة، بناء على عدم قدرة الشركة على سداد الرسوم المستحقة للبلدية.
وقال فريق الأصالة والمعاصرة، في مراسلة موجهة إلى عمدة الرباط، إن الشركة المعنية بتدبير وقوف السيارات، تواجه مشاكل مالية جسيمة تؤثر سلبا على أدائها المالي، فهي لم تعد عاجزة عن تحقيق الأرباح وحسب، بل أصبحت تتكبد خسائر متكررة، وتتراكم عليها الديون، مضيفا أنه لتفادي وقوع كارثة اجتماعية، وتمكين البلدية من استرداد جزء من مستحقاتها، لا بد من عمدة المدينة أن تطلب عقد استدعاء جمع عام استثنائي لمجلس المدينة، للنظر في النقط المتعلقة بإنهاء العقود المبرمة بين البلدية والشركة، المتعلقة بإدارة وقوف السيارات والرسوم المدفوعة، بناء على عدم قدرة الشركة على سداد الرسوم المستحقة للبلدية، وتكليف مكتب خارجي للنظر في تنزيل الشركة لبنود القود المبرمة، وكذلك طريقة احتساب الاتاوات وفواتير الخدمات، مع العلم أنّ بعض تلك الخدمات لم تكن مشمولة بعقود.


