دعت أسماء أغلالو، رئيسة جماعة الرباط، إلى اجتماع للمكتب الإقليمي للجامعة الوطنية لموظفي الجماعات المحلية بالرباط، أخيرا، بتدارس نقاط بخصوص الحوار الاجتماعي، وقضايا تهم الشغيلة الجماعية.
وحضر الاجتماع، المنسق الوطني للجامعة الوطنية لموظفي الجماعات المحلية خالد الأملوكي، والكاتب الإقليمي للجامعة بالرباط علي تاغدة، بالإضافة إلى أعضاء المكتب النقابي الإقليمي، فيما ضم الوفد المرافق لأغلالو، نائبها الأول، ومستشاري ديوانها، بالإضافة إلى المدير العام للمصالح بالجماعة.
وتبادل المجتمعون وجهات النظر حول العديد من القضايا الاجتماعية، التي تهم الموظفين العاملين بجماعة الرباط، كما عبر ممثلو المكتب الإقليمي عن طموحهم في توقيع اتفاق تعاقدي اجتماعي مع رئيسة الجماعة في الأفق القريب، بناء على الملف المطلبي، الذي تضمن، التعويضات عن الأعمال الشاقة والملوثة، إذ تم التركيز في مرافعات على أهمية هذه التعويضات بالنسبة لموظفي السلاليم الدنيا، وعلى ضرورة تطبيق المعايير المعتمدة في صرفها في شموليتها ودون تجزيئ.
وشددت الرئيسة على أن كثيرا من المهام التي كانت تقوم بها المصالح الجماعية قد أسندت إلى شركات التنمية المحلية، وبأنها ستسعى إلى تطبيق المرسوم في محاولة لتوسيع قاعدة المستفيدين.
وتضمن الملف أيضا، التعويضات عن الساعات الإضافية، إذ طالب ممثلو المكتب الإقليمي بضرورة تبني المرونة في تطبيق مقتضيات مواد الباب الأول للمرسوم رقم 349-86-2 (المنشور في الجريدة الرسمية رقم 3913)، ثم ملف التقاعد، إذ تم تسليط الضوء على المشاكل الاجتماعية الكبيرة التي يعرفها بعض المتقاعدين عند إحالتهم على المعاش، مما يتطلب تدخلا مستعجلا.
وتطرق المجتمعون أيضا، إلى سبل تحسين ظروف العمل، إذ تم توضيح الظروف الصعبة التي يعاني منها الموظفون والموظفات في تقديم خدمات القرب الجماعية، مما يتسبب بين الفينة والأخرى بتشنجات مع المرتفقين، يزيد من حدتها ضيق الفضاء الاداري ونقص التجهيزات، مما يتطلب تدخلا مستمرا من الإدارة.
وتضمن الملف المطلبي أيضا، تنقيلات الموظفين بطرق تعسفية، وامتحانات الكفاءة المهنية، والأعمال الاجتماعية، والتكوين المستمر، وتأخر صرف مستحقات الموظفين ومأسسة الحوار الاجتماعي وتدعيم الحريات النقابية.

