احتل المغرب الرتبة 136 من أصل 146 دولة في التقرير العالمي للفجوة بين الجنسين، الصادر عن المنتدى الاقتصادي العالمي.
ويعتمد التقرير في تصنيفه للدول على أربعة مؤشرات رئيسية، تتمثل في المشاركة الاقتصادية والفرص (أي مستويات المشاركة والحصول على فرص العمل التي تتطلب مهارات عالية)، والتحصيل العلمي (أي نتائج الحصول على التعليم الأساسي ومستوى أعلى)، والتمكين السياسي (أي التمثيل في هياكل صنع القرار)، والصحة والبقاء على قيد الحياة (أي النتائج على متوسط العمر المتوقع).
وحل المغرب في مؤشر المشاركة الاقتصادية والفرص في الرتبة 141، فيما حل في مؤشر التحصيل العلمي في المركز 115، وحل في مؤشر التمكين السياسي في الرتبة 90، وجاء في المرتبة 130 في مؤشر الصحة والبقاء على قيد الحياة.
وجاء المغرب ثانيا في المغرب العربي، بعد تونس التي جاءت في الرتبة 128 عالميا، فيما حلت الجزائر في المرتبة 144، ولم يشمل التقرير موريتانيا وليبيا.
وعلى الصعيد العربي حل المغرب في الرتبة الحادية عشرة، خلف كل من الإمارات (71)، والبحرين (113)، وجزر القمر (114)، والكويت (120)، والأردن (126)، وتونس (128)، والسعودية (131)، ولبنان (132)، وقطر (133)، ومصر (134).
وعلى الصعيد الإفريقي حل المغرب في الرتبة 28، وتصدرت دول القارة السمراء، ناميبيا التي حلت في المرتبة 8 متبوعة برواندا صاحبة المركز 12، ثم جنوب إفريقيا التي حلت في المرتبة 20.
وجاء في التقرير أنه “بالمقارنة مع المناطق الأخرى، ما زال الشرق الأوسط وشمال أفريقيا الأبعد عن التكافؤ، بنسبة تعادل 62.6٪. ويمثل هذا انخفاضا بنسبة 0.9 في المائة في التكافؤ منذ الإصدار الأخير لهذه المنطقة، بناء على عينة ثابتة من البلدان المشمولة منذ عام 2006”.
وأضاف أن الإمارات العربية المتحدة وإسرائيل والبحرين حققوا أعلى تكافؤ في المنطقة، في حين حلت المغرب وعمان والجزائر في ترتيب أدنى.

