Site icon H-NEWS آش نيوز

تشييع جثمان نائل وحالة الطوارئ تفرض نفسها في فرنسا

تم اليوم (السبت)، تشييع جثمان الشاب نائل، من مسجد ابن باديس إلى مقبرة مون فاليريان في نانتير، ضواحي باريس، في جنازة حضرها مئات الأشخاص، ومنعت الصحافة من تغطيتها، في الوقت الذي عبأت السلطات الفرنسية عشرات الآلاف من عناصر الأمن تحسبا لأعمال الشغب المستمرة في ليلتها الخامسة، احتجاجا على قتل نائل برصاص شرطي، خاصة في ليون ومرسيليا، حسب ما تناقلته وكالات الأنباء العالمية.

وعرفت العديد من المدن الفرنسية ليلة الجمعة السبت صدامات بين الشرطة وشبان من الأحياء الشعبية في الضواحي رددوا شعارات مناهضة لقوات الأمن، كما تم تخريب مبان عامة ونهب محلات تجارية.
وأعلنت وزارة الداخلية أن النيران أضرمت في حوالى 1350 سيارة فيما تعرض 234 مبنى للحرق أو التخريب وأحصي 2560 حريقا على الطرقات العامة.
وأحصت الوزارة 31 هجوما على مراكز للشرطة و16 على مراكز للشرطة البلدية و11 على ثكنات للدرك.
ولم تسلم منطقة باريس من أعمال الشغب، وقررت ثلاث مدن قريبة من العاصمة الفرنسية فرض حظر التجول على غرار مدن أخرى في المناطق الداخلية.

ويتحدث جزء من الأوساط السياسية عن مسألة فرض حال الطوارئ في البلاد، وهي مسألة تلقى متابعة حثيثة في الخارج، خصوصا أن فرنسا تستضيف في الخريف كأس العالم للريكبي ودورة الألعاب الأولمبية الصيفية في باريس في 2024.

Exit mobile version