سلمت عائلة الوزير والصحافي الراحل محمد العربي المساري مئات الكتب والمجلات المتخصصة في الفن والأدب والسياسة والتاريخ إلى المكتبة الوطنية.
واحتضنت المكتبة الوطنية للمملكة المغربية، الجمعة الماضي، حفل توقيع اتفاقية تسليم خزانة كتب الدبلوماسي والوزير والصحافي الراحل، محمد العربي المساري، للمكتبة، بحضور شخصيات من عالم السياسة والفكر والإعلام وأفراد من عائلة الراحل.
وتضم هذه الخزانة، التي وقع اتفاقية تسليمها عن المكتبة الوطنية للمملكة المغربية، مديرها محمد الفران، وعن عائلة الفقيد المساري، نجلته منى المساري، 3493 كتابا و1120 مجلة في مجالات الفن والأدب والسياسة والتاريخ بأربع لغات، وسبعة أقراص مدمجة، بالإضافة إلى الأرشيف الأدبي للراحل.
يذكر أن الراحل محمد العربي المساري، الذي ولد بتطوان في 1936، وتوفي في 2015، بدأ مساره الصحافي بالإذاعة الوطنية في 1958، قبل أن يلتحق في 1964 بجريدة “العلم” محررا، فرئيس تحرير، ثم مديرا لها في 1982.
وفي 1965 التحق الراحل بالمجلس الوطني لحزب الاستقلال خلال مؤتمره السابع، وفي السنة نفسها انتخب عضوا في اللجنة المركزية للحزب، قبل أن يتم انتخابه في 1974 عضوا في لجنته التنفيذية.
وعين الراحل المساري، الذي شغل منصب كاتب عام اتحاد كتاب المغرب لثلاث ولايات، سفيرا بالبرازيل من 1985 إلى 1991، كما شغل حقيبة وزارة الاتصال من مارس 1998 إلى شتنبر 2000.
وترأس المساري أيضا، اللجنة الوطنية لإصلاح قوانين الصحافة والنشر. ونشر المساري العديد من المؤلفات، من بينها “معركتنا ضد الصهيونية والإمبريالية” في 1967، و”المغرب/إسبانيا في آخر مواجهة” (1974)، و”الأرض في نضالنا السياسي بعد الاستقلال” (1980)، و”صباح الخير أيتها الديمقراطية” (1985)، و”المغرب بأصوات متعددة” (1996)، و”المغرب ومحيطه” (1998)، و”محمد الخامس.. من سلطان إلى ملك” (2009)، و”ابن عبد الكريم الخطابي من القبيلة إلى الوطن” (2012).

