استنكرت فعاليات جمعوية بأكادير تحول مهرجان “بيلماون” أو “بوجلود” الدولي، الذي ستنطلق فعالياته بالمدينة غدا (السبت)، إلى مسيرة فخر للمثليين المغاربة، بعد تداولهم دعوة للحضور المكثف والخروج للعلن “بدعم من الدولة”. 
وعبرت شبكة جمعيات أكادير، في بلاغ لها توصل موقع “آش نيوز” بنسخة منه، عن رفضها لهذا “الابتذال الثقافي والفني الذي تنخرط فيه مجالس منتخبة بالجهة ووزارة وصية”، لافتة إلى “الطقوس الدخيلة التي تعرفها احتفالات “بيلماون”، كالمثلية وعبدة الشياطين … وما يصاحب ذلك من أعمال إجرامية وعنف في حق المواطنين”.
وأشار التكتل الجمعوي في بلاغه إلى أن “رسائل هذه الاحتفالات تتجاوز مع الأسف جانب الفرجة والمتعة بمناسبة عيد الأضحى المبارك، إلى التطبيع مع مظاهر ورموز الشذوذ الجنسي والوثنية (آلهة الامازيغ) وهذا يتنافى مع الممارسات الثقافية المتجذرة عند أهل سوس ماسة”، على حد تعبيرها.
واعتبر المصدر ذاته، استمرار احتفالات “بيلماون” بهذا الشكل، بمثابة “إهانة للثقافة الأمازيغية الحريصة على تجسيد القيم الإسلامية التي تشبت بها الأمازيغ”، و”تجسيدا للتفاهة المتأمزغة”، مطالبا بـ”فتح تحقيق لترشيد صرف المال العام”.
في سياق متصل، أدانت جمعية تيفاوت للفن والثقافة بتراست، في بلاغ لها، “محاولة الإجهاز والسطو على مكتسبات فرق وجمعيات إنزكان فيما يتعلق بتنظيم جماعة أكادير للمهرجان المذكور، في سابقة من نوعها، وبدعم من جهة سوس ماسة ووزارة الثقافة على غير العادة، بعدما كانت ترفض هذه الأخيرة دعم مهرجانات محلية لنفس الموروث الثقافي بإنزكان ايت ملول”.
وشجبت الجمعية نفسها “التمييز في دعم الجمعيات لإعداد مجسماتها بدعوى عدم تواجد بعض من الجمعيات المشاركة بالمجال الترابي لأكادير”، و”الإجحاف الذي يتعرض له المبدعون بإقليم انزكان أيت ملول”.


