هاجم الإعلام الفرنسي الرئيس إيمانويل ماكرون، بعد “الشو” الذي قام به بعد انتهاء مباراة النهاية في مونديال قطر بخسارة المنتخب الفرنسي وفوز منتخب الأرجنتين بالكأس العالمية، متهمينه باستغلال الهزيمة لأغراض سياسية من خلال نزوله إلى أرضية الملعب لتقديم دعمه للاعبين، ثم زيارتهم في مستودع الملابس بعد ذلك.
واعتبرت العديد من الصحف والتلفزيونات الفرنسية، أن الرئيس ماكرون بالغ في ردة فعله تجاه اللاعبين، خاصة عناقه للاعب كيليان امبابي الذي كان متأثرا بشدة بالهزيمة، والذي لم يتفاعل مع “طبطبات” الرئيس الفرنسي، واصفين ما قام به بأنه سلوك “يفتقد للصدق” من أجل تسليط الضوء عليه.
الشيء نفسه بالنسبة إلى حضوره شخصيا لمآزرة منتخب بلاده، والذي رأى فيه الصحافيون “الكثير من السياسة”، بالنظر إلى الشعبية الكبيرة التي يتمتع بها لاعبو المنتخب الفرنسي، مثلما انتقدوه على زيارته لقطر رغم انتهاكاتها لحقوق الإنسان والبيئة، التي كانت محط جدل الكثير من الصحف ووسائل الإعلان الدولية.
وأشارت الصحف إلى أن ماكرون أراد من خلال “دعم” اللاعبين، أن “يجمّل” صورته في عيون 24 مليون مشاهد من الناخبين والشعب الفرنسي، في فترة عسيرة تعاني فيها البلاد مشاكل التضخم وانقطاع التيار الكهربائي وإصلاح أنظمة التقاعد.


