حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

استقبل الملك محمد السادس وولي عهده الأمير مولاي الحسن وصاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، أمس (الثلاثاء) بقاعة العرش بالقصر الملكي بالرباط، أعضاء المنتخب الوطني لكرة القدم، بعد عودتهم من المونديال القطري.

ويأتي الاستقبال الملكي، بعد الإنجاز التاريخي وغير المسبوق الذي حققه المنتخب الوطني، بعد أن تمكن من بلوغ الدور نصف النهائي.

وتم خلال حفل الاستقبال توشيح فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، ووليد الركراكي، مدرب المنتخب الوطني، ولاعبي المنتخب الوطني الذين كانوا مرفوقين بأمهاتهم، بأوسمة ملكية. إذ حصل لقجع والركراكي على وسام العرش من درجة قائد، في حين وشح الملك بوسام العرش من درجة ضابط، لاعبي المنتخب الوطني. ويتعلق الأمر بغانم سايس وياسين بونو وأشرف حكيمي ونصير مزراوي وسفيان أمرابط ونايف أكرد وحكيم زياش وعز الدين أوناحي وعبد الرزاق حمد الله وأنس زروري وعبد الحميد صبيري ومنير الكجوي وإلياس الشاعر وزكرياء أبو خلال وسليم أملاح وعبد الصمد الزلزولي وسفيان بوفال وجواد اليميق ويوسف النصيري وأشرف داري ووليد الشديرة وأحمد رضى التكناوتي وبلال الخنوس وبدر بانون ويحيى عطية الله الإدريسي ويحيى جبران.

وتسلم أعضاء الطاقمين التقني والطبي للمنتخب الوطني، أوسمة ملكية أيضا، تقديرا للعمل الاستثنائي الذي قدموه.

وأخذ الملك محمد السادس وصاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن وصاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، صورة تذكارية مع أعضاء المنتخب الوطني لكرة القدم وأمهاتهم. كما قدم أعضاء الفريق الوطني بالمناسبة، تذكارات للملك، تعبيرا عن امتنانهم على الدعم الذي قدمه لهم طيلة أطوار هذه المنافسة العالمية.
ويعتبر الاستقبال الذي خصصه الملك للاعبين الذين كانوا مرفوقين بأمهاتهم، تكريما لهؤلاء النساء المغربيات اللواتي حرصن على تلقين أطفالهن مبادئ الوطنية والتضحية والانتماء للوطن، كما يشكل تعبيرا عن المكانة الخاصة التي يوليها جلالته للمرأة المغربية باعتبارها دعامة أساسية للعائلة والمجتمع عموما.