وضع عزيز أخنوش، رئيس الحكومة، أمس (الثلاثاء) شكاية لدى السلطات الفرنسية، ضد الناشط البيئي والحقوقي الفرنسي المعروف جوزي بوفي، يتهمه فيها بالتشهير، بعد أن اتهم المغرب بمحاولة إرشاءه على هامش مفاوضات حول اتفاق تجاري في 2010، حين كان مقررا للجنة التجارة الخارجية في
وقال بوفي، المناهض للعولمة، خلال مقابلة على إذاعة “فرانس أنتر” تم بثها يوم الجمعة الماضي، إنه تصدى لمحاولة عقد اتفاقية تبادل حر “مدمّرة”، استهدفت تجارة الفواكه والخضر بين الاتحاد الأوربي والمغرب، وهو ما لم يعجب أخنوش، الذي كان يشغل منصب وزير الفلاحة آنذاك، فعرض عليه أن يلتقي به سريا بأحد مقاهي مونبوليي ليقدم له هدية.
وحين سأله المذيع إن كان الأمر يتعلق بالمال، أجاب بوفي، “وماذا سيكون غير ذلك؟”، قبل أن يضيف خلال المقابلة نفسها قائلا “حين تكون هناك مصالح اقتصادية ضخمة، تقوم الدول بكل ما يسعها من أجل الضغط. وبعض النواب الفاسدين، استغلوا ذلك جيدا”.


