حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

من المنتظر أن يتم الاستماع، مع بداية الأسبوع المقبل، إلى إفادات مجموعة من المسؤولين بالجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، بخصوص فضيحة تذاكر المونديال القطري، من بينهم محمد بودريقة، عضو المكتب الجامعي، والرئيس السابق لنادي الرجاء البيضاوي، الذي اتهمته الجماهير في “فيديوهات” على مواقع التواصل الاجتماعي، بتوزيع مئات التذاكر على أصدقاءه ومعارفه، وحرمان المشجعين من دخول مباراة المغرب وفرنسا في نصف النهائي.

وحسب مصدر مطلع، سيتم الاستماع من جديد إلى محمد الحيداوي، رئيس نادي أولمبيك آسفي، بخصوص التسجيلات الصوتية المنسوبة إليه، التي انتشرت عبر “واتساب” والتي تورطه في فضيحة إعادة بيع التذاكر المجانية، إلى جانب عبد المالك أبرون، رئيس لجنة البنيات التحتية بالجامعة ومجموعة من الأشخاص الذين يشتبه في تورطهم في بيع التذاكر، من بينهم من سبق للأمن القطري أن استمع إليهم.

ومن المتوقع أن تطير رؤوس كبيرة من المسؤولين وأعضاء المكتب الجامعي، بعد الإعلان عن نتائج التحقيقات بعد حوالي أسبوعين وصدور العقوبات في حق المتورطين في اجتماع مقبل للجامعة (الرئيس لقجع تحدث عن تاريخ 16 يناير المقبل)، التي فتحت تحقيقا إداريا موازيا تزامنا مع التحقيق الذي فتحته النيابة العامة.

ومثل العديد من الأشخاص منذ بداية الأسبوع الجاري، أمام الفرقة الوطنية للشرطة القضائية بالدار البيضاء، من أجل الاستماع إلى أقوالهم في فضيحة التذاكر التي أساءت إلى سمعة المغرب في المونديال القطري، في الوقت الذي كان أسوده يوقعون على ملحمة كروية تاريخية أبهرت العالم.

وتضع التحقيقات الجارية، لجنة القضاة، أو رؤساء اللجان القانونية بالجامعة، الذين أوكلت إليهم مهمة إجراء الأبحاث الإدارية، أمام امتحان المصداقية، علما أنهم من المشهود لهم بالكفاءة والنزاهة والاستقامة. ويتعلق الأمر بعبد السلام العيماني، وكيل الملك السابق، وهشام ملاطي، مدير مديرية الشؤون الجنائية والعفو بوزارة العدل، وهشام بلاوي، الكاتب العام لرئاسة النيابة العامة.