حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

أكد الطيب حمضي، الدكتور والخبير في السياسات الصحية، أن العالم يعيش آخر أسابيع جائحة “كوفيد 19″، رغم ظهور العديد من المتحورات الجديدة للفيروس، ورغم تفشي حالات الإصابة في الصين.

وأوضح حمضي، في اتصال مع “آش نيوز”، أن منظمة الصحة العالمية لم تعلن بعد عن انتهاء الجائحة بشكل نهائي بسبب مراقبتها للوضعية في الصين وفي العديد من البلدان الأخرى، خلال موسم الشتاء الحالي، وتخوفها من ظهور متحور أكثر شراسة من “أوميكرون”، وهو احتمال ضعيف للغاية لكنه ممكن.

وأشار حمضي إلى أن تخلي الصين بشكل مفاجئ عن سياسة “زيرو كوفيد” التي اتخذتها منذ بداية انتشار الفيروس، والتي أعطت فعاليتها، كان السبب في انتشار الإصابات من جديد، إضافة إلى عدم التشدد في تلقيح كبار السن، مؤكدا أن الخبراء يتوقعون أن يصل عدد الوفيات في هذا البلد، بسبب “كوفيد 19” في غضون أبريل المقبل، إلى مليون وفاة.

واعتبر حمضي أن الإجراءات التي تتخذها مجموعة من الدول في حق المسافرين القادمين من الصين، لا جدوى منها لأنها لن تمنع انتقال الفيروس حول العالم، لكنه قلل من خطورته سواء في المغرب أو في بلدان أخرى، بفضل المناعة التي اكتسبها المواطنون بفضل التلقيح أو بسبب الإصابات السابقة.

وتم تمديد حالة الطوارئ الصحية من جديد في المغرب إلى غاية 31 يناير المقبل، وهو الإجراء الذي اعتبره حمضي عاديا وقانونيا وصحيا يمكن الحكومة من اتخاذ القرار المناسب في حالة وقوع أي حدث مفاجئ.