دعا ناشطون سياسيون جزائريون، الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، بالاستقالة، بعد فضيحة رفض المجموعة الاقتصادية بريكس، لطلب الجزائر الانضمام إليها، بعد محاولات كثيرة.
ورغم زيارات عبد المجيد تبون لروسيا والصين، بغية تسول مكان لبلاده في مجموعة بريكس، التي تضم أكبر دول نامية في العالم، على غرار الهند والبرازيل وجنوب إفريقيا، بالإضافة إلى الصين وروسيا، كشف المجلس التنفيذي للمجموعة، عن ضم دول أخرى مثل مصر والسعودية والإمارات وإيران، وتجاهل طلب الجزائر.
ولم يصدر عن الرئاسة الجزائرية أي رد فعل منذ القرار الصادم، فيما ارتفعت أصوات نشطاء سياسيون وصحافيون جزائريون، أخيرا، بمطالبة الرئيس عبد المجيد تبون بالرحيل، متهمين إياه بإضعاف الجزائر والنيل من صورة البلاد.
وكانت الجزائر أكثر دولة تحركا في الفترة الأخيرة، بغية الانضمام لبريكس، بل وعد الرئيس عبد المجيد تبون بضخ أموال ضخمة في صندوق بريكس، رغم الأزمة الاجتماعية والاقتصادية التي نعيشها بلاده، لكن تلك التحركات لم تجد نفعا.

