حجم الخط + -
أقل من دقيقة للقراءة

كشف موقع مغرب أنتلجنس، الذي يوجد مقره في فرنسا، أن رفض القمة الأخيرة لدول بريكس، انضمام الجزائر إلى المجموعة الاقتصادية، سيلقي بظلال الشك حول ولاية رئاسية ثانية محتملة لعبد المجيد تبون.

وذكر تقرير للموقع أن قبول انضمام ست دول، وهي الأرجنتين ومصر والسعودية وإيران والإمارات العربية المتحدة وإثيوبيا، ورفض انضمام الجزائر، أثار غضبا كبيرا وسط قصر المرادية، الذي راهن على الالتحاق بتكتل بريكس لتحقيق مجد دبلوماسي هجومي تبناه النظام منذ عدة أشهر.

ونقل المصدر، عن وزير سابق كان قريبا من قصر المرادية، قوله إن هذه السقطة الدبلوماسية تعتبر إذلالا حقيقيا للرئيس تبون الذي سعى لانتصارات خارجية حتى يغطي على فشله داخليا.