تنظم جمعية منية مراكش، النسخة الثانية عشر من اللقاءات الصوفية، ابتداء من يوم الخميس المقبل 19 أكتوبر إلى غاية 22 من الشهر نفسه، والتي تحمل اسم “سماع مراكش للقاءات والموسيقى الصوفية”، وهو حدث ثقافي وروحي سيتميز ببرنامج حافل بين لقاءات ثقافية وحفلات للإنشاد، إضافة إلى إقامة ليلة سماع للمديح تخصص للدعاء والترحم على أرواح ضحايا زلزال الحوز.
لقاءات ثقافية
ووفق بيان للجمعية، يتوفر “آش نيوز“، على نسخة منه، فإن هذا الحدث يطمح إلى الحفاظ على السماع الصوفي، باعتباره تراثا فنيا عالميا، وثقافيا وروحيا، من خلال تنظيم مجموعة اللقاءات، والمذاكرات والإنشاد، والذي يتيح فرصة مواتية للتأمل ويبرز للجمهور التقاليد الثقافية ومعاني التفكر والتهم بالكرامة الإنسانية.
المدينة الحمراء بعد الزلزال
وتابع المصدر ذاته، أن زلزال 8 سبتمبر 2023، تسبب في أضرار أثرت في نسيجها المعماري وفي تراث المبني للجبل المطل عليها، لذلك كان من المهم والضروري إعادة تركيز التحليلات والمناقشات والمقترحات على الحفاظ على هذه المدينة التاريخية والمباني الجبلية وصونها، والتي كانت مدرجة في قائمة التراث العالمي منذ 1985 بالنسبة للمدينة.
وبخصوص البرنامج المقرر أشار البيان، إلى أنه في اليوم الأول، الجمعة 20 أكتوبر، سيقوم الخبراء المدعوون بتطوير تحليلات ووجهات نظر من تجاربهم التي عاشوها في المدينة العتيقة. وفي اليوم الثاني، سيعرض المهندسون المعماريون والمخططون الحضريون مشاريعهم وإنجازاتهم المتعلقة بالحفاظ على المدن المغربية وصونها ومناقشة السياسة العامة للحفاظ على التراث التاريخي وخطط صونها وتطبيق مواثيقها.
أما بالنسبة لليوم الثالث، فسيعرض المهندسون المعماريون والمرممون ممارساتهم الحضرية الفضلى في المدينة العتيقة وفي الجبل على السواء. وبالتالي، فإن اجتماع الأشخاص والمهندسين المعماريين والمخططين الحضريين وعلماء الاجتماع، المنخرطين في هذا المجال، مع صانعي القرار المسؤولين عن تنظيم وتنفيذ الحفاظ على النسيج الحضري القديم وترميمه يجب أن يجعل من الممكن تحديد خصائص التطور الحالي، سواء كان قانونيا أو غيره، للتراث المبني بشكل أفضل.

