تنظم جميعة الأطباء العامين في القطاع الخاص بفاس، يومي 10 و11 نونبر الجاري، مؤتمرا طبيا لدراسة مكانة الطبيب العام في رعاية وإدارة مرض السرطان، ورصد طرق الوقاية منه واكتشافه وتشخيصه وعلاجه.
سرطانات وأمراض أخرى
ووفق بلاغ للجمعية، يتوفر “آش نيوز” على نسخة منه، يرتقب أن يجمع المؤتمر، المنظم ضمن أيام القرويين العلمية بفاس، عددا من الأطباء والعاملين، الذين سيضعون أنواعا عدة من السرطانات تحت مجهر الدراسة، بما في ذلك سرطان الثدي وعنق الرحم والرئة والبروستات.
وفي هذا السياق، قالت الطبيبة منية أمزيان، عضوة الجمعية المنظمة، إن أيام القرويين العلمية بفاس ستشكل فرصة لمعالجة عدد من الأمراض التي يواجهها الممارسون يوميا، كمرض السكري واضطراب شحوم الدم وأمراض الجهاز الهضمي والأمراض النسائية والجلدية.
التشخيص المبكر
وأبرزت المتحدثة ذاتها، في اتصال مع “آش نيوز“، أن هذا المؤتمر يهدف بشكل أساسي إلى توضيح مكانة الطبيب العام ضمن الفريق الطبي، ودوره في التشخيص المبكر للأمراض، خاصة السرطانية والمزمنة منها.
وتابعت أمزيان قائلة إن الطبيب العام هو أول شخص يقصده المرضى ويتواصلون معه بشكل مباشر، كما يحفزهم على التشخيص المبكر، الذي يعد حلا لأعباء صحية ومجتمعية كبيرة، خاصة في ما يتعلق بالسرطانات، داعية كل النساء البالغة أعمارهن بين 40 أو 45 سنة، إلى الحرص عليه.

