حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

جدد بنيامين نتانياهو، رئيس الوزراء الإسرائيلي، رفضه مجددا وقف إطلاق نار في غزة، مبرزا أن إسرائيل ستسعى إلى الإشراف أمنيا على القطاع بعد الحرب.

وأكد بنيامين نتانياهو، في مقابلة تلفزيونية أجراها مع محطة َABC NEWS الأمريكية، أنه لا يفكر في وقت إطلاق النار حاليا، قبل إطلاق سراح الرهائن.

إسرائيل تريد فرض واقع جديد 

وشدد المسؤول الإسرائيلي، أن بلاده، تسعى لتولي المسؤولية الأمنية الشاملة على غزة، لفترة معينة، لمنع تكرار هجمات مماثلة لما حدث في 7 أكتوبر الماضي، مع ردع حركة حماس وطردها من القطاع.

ورد بنيامين نتانياهو في تصريحه، على الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، الذي طالب مجددا بوقف إطلاق النار، معتبرا أن الوضع الإنساني في القطاع بات لا يطاق، بل وصف القطاع ب”مقبرة الأطفال”.

وأضاف المسؤول الأممي، أن “الكابوس في غزة هو أكثر من مجرد أزمة إنسانية. بل أن البشرية تعاني أزمة”.

حصيلة القتلى تجاوزت 10 آلاف

وبلغت حصيلة القتلى في غزة منذ 7 أكتوبر الماضي، 10022، أغلبهم من المدنيين، بينهم أكثر من 4000 طفل.

وجدد أنطونيو غوتيريش إدانته “لأعمال إرهابية مروعة”، ارتكبتها حماس في 7 أكتوبر، معتبرا أن الحركة الفلسطينية تستخدم “المدنيين دروعا بشرية وتستمر بإطلاق صواريخ إلى إسرائيل من دون تمييز”.

ودعا المتحدث نفسه، حماس، إلى “الإفراج الفوري والآمن وغير المشروط عن الرهائن المحتجزين في غزة”، والذين يزيد عددهم عن 240.
من جهته، أعلن البيت الأبيض أن الرئيس الأمريكي جو بايدن، ناقش مع بنيامين نتانياهو إمكان التوصل إلى “هدنات تكتيكية”.

وجاء في بلاغ صدر عن البيت الأبيض، أن “الزعيمين ناقشا إمكان تطبيق هدنات تكتيكية، توفر للمدنيين فرصا لمغادرة المناطق التي يدور فيها القتال بشكل آمن، لضمان وصول المساعدات إلى المدنيين الذين يحتاجون إليها، وإفساح المجال لإطلاق سراح محتمل للرهائن”.