أعلن المرصد المغربي للتربية الدامجة، استعداده لتنظيم وقفة احتجاجية أمام مقر وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، رفقة أسر الأطفال في وضعية إعاقة، في حالة عدم التجاوب مع مطالبهم المتعلقة بإيجاد حلول لوضعية هؤلاء الأطفال، انسجاما مع السياسة المولوية والإستراتيجية الوطنية المتعلقة بهم.
ندوة صحافية
ووفق بلاغ للمرصد المغربي للتربية الدامجة، يتوفر “آش نيوز”، على نسخة منه، فمن المرتقب أيضا تنظيم ندوة صحافية لتسليط الضوء على ما آلت إليه الوضعية الراهنة للأطفال في وضعية إعاقة، إذ رصد البلاغ مجموعة من الاختلالات التي حالت دون التنزيل الأمثل لبرنامج التربية الدامجة، والمتمثلة أساسا في استمرار إبعاد وإقصاء التلاميذ في وضعية إعاقة من التسجيل بالمدارس العمومية والخاصة في عدة جهات بالمملكة.
وأوضح المرصد المغربي للتربية الدامجة، أن هذا التمييز يعد انتهاكا لأحد الحقوق الأساسية المنصوص عليها في المواثيق الدولية ذات الصلة والمكفولة دستوريا، ويعتبر مؤشرا واضحا على تراجع خطير بدأ يأخذ مكانه في المدرسة العمومية والبنيات التربوية التعليمية بصفة عامة.
إقصاء ممنهج
وسجل المرصد، في البلاغ نفسه، الانشغال والتخوف الكبيرين لدى الأسر من الإقصاء الممنهج لأبنائهم من الولوج لمؤسسات التربية والتكوين، كما سجل أيضا، غياب قاعات الموارد، علما أن المتوفرة منها لا تستجيب إطلاقا للحاجيات الأساسية لهؤلاء الاطفال، لأنها خالية تماما من المواصفات ذات الصلة وتبقى مجرد اسم على غير مسمى بسبب الغياب التام لأطر الدعم ولأستاذ مورد متخصص ولغلاف زمني مكيف.
وطالب المرصد المغربي للتربية الدامجة، بضرورة الاعتماد على تقارير ميدانية وشهادات فعلية لذوي الحقوق، توثق الاختلالات الصارخة في تنزيل عمليات الولوج الى المدرسة لذوي الإعاقة على مستوى تراب المملكة، دون استثناء.


