حجم الخط
+
-
أقل من دقيقة للقراءة
رفضت التنسيقيات التعليمية مفرزات المفاوضات بين الحكومة ومختلف النقابات، أمس الأحد 10 دجنبر، ودعت لمواصلة الإضراب.
ورغم تضمنه لزيادة في الأجور وصلت إلى 1500 درهم، على دفعتين، اعتبرت التنسيقيات أن الاتفاق غير كافي، ولا يرقى إلى طموحات رجاء ونساء التعليم.
استياء من الإقصاء واستمرار الإضراب
وذكرت مصادر أن إقصاء بعض الأطراف التي تمثل رجال ونساء التعليم من الحوار مع الحكومة، أثار استيائها، معتبرين ذلك “غير شرعيا”.
وأوضحت المصادر نفسها أن التفاوض يجب أن يكون مع من هم في الشارع، أي التنسيقيات، منتقدا قرار النقابات المشاركة في الحوار، والتي قبلت بالعرض الحكومي.
ومن المقرر أن تعقد تنسيقيات تعليمية، اجتماعا طارئا اليوم الاثنين 11 دجنبر، للرد على بلاغ الحكومة بخصوص الاتفاق مع النقابات.


