خرجت دول العالم المشاركة في مؤتمر الأمم المتحدة المعني بتغير المناخ “كوب 28″، المنعقد في دبي، اليوم الأربعاء 13 دجنبر، بتوافق لأول مرة في التاريخ، يدعو إلى “التحول باتجاه التخلي تدريجا عن الوقود الأحفوري”، بما يشمل الفحم والنفط والغاز، التي تعد مسؤولة عن الاحترار العالمي.
وبعد مفاوضات وصفت ب”المطولة والصعبة”، أقرت 200 دولة النص الختامي، دون اعتراض، خلال الجلسة الختامية.
إشادة دولية
ووافقت كل الدول على الاتفاق الذي صاغته الإمارات، البلد المستضيف للدورة، إذ قال سلطان الجابر، رئيس المؤتمر الإماراتي، إن القرار “تاريخي”، ويهدف ل”تسريع العمل المناخي”.
وتابع المتحدث نفسه، “يجب أن نكون فخورين بهذا الإنجاز التاريخي، والإمارات العربية المتحدة فخورة بالدور الذي أدته للتوصل إلى الاتفاق”.
من جهته، قال ووبكي هويكسترا، المفوض الأوروبي للمناخ، “للمرة الأولى منذ 30 عاما، يمكننا أن نقترب الآن من بداية نهاية الوقود الأحفوري. إننا نتخذ خطوة مهمة جدا”.
بدوره، أكد أنطونيو غوتيريش، الأمين العام للأمم المتحدة، أن “عصر الوقود الأحفوري يجب أن ينتهي، ويجب أن ينتهي من خلال تحقيق العدالة والإنصاف”.
وذكر المتحدث نفسه في بلاغ، إن “ليس بوسع جميع الدول أن تستغني عن الوقود الأحفوري بالسرعة نفسها”.
من جهته، قال جون كيري، المبعوث الأمريكي للمناخ، إن اتفاق دبي “يدعو إلى التفاؤل”، في “عالم متخبط تؤرقه الحروب”.
التخلي عن الوقود الأحفوري
وحسب الاتفاق، فإن الصفحة 21 منه تدعو إلى “التحول في اتجاه التخلي عن الوقود الأحفوري في أنظمة الطاقة، بطريقة عادلة ومنظمة ومنصفة، عبر تسريع العمل في هذا العقد الحاسم، من أجل تحقيق الحياد الكربوني في عام 2050 وفقا لما يوصي به العلم”.
وحسب الاتفاق، فإن التحول يتعلق بالطاقة بالدرجة الأولى، وليس بقطاعات أخرى مثل البتروكيماويات. وأصر الاتحاد الأوروبي التحرك في العقد الحالي دون انتظار فترة زمنية مقبلة.
ورغم مطالب بعض الدول بتدوين عبارة “الاستغناء التدريجي عن النفط والغاز والفحم”، غير أنها لم تعتمد في الاتفاق النهائي.


