تحتضن مراكش ابتداء من 9 يناير المقبل، وإلى غاية 11 فبراير المقبل، الدورة الثانية لمهرجان مراكش للكتاب الإفريقي.
وأكد المنظمون في بلاغ، توصل “آش نيوز” بنسخة منه، أن “الدورة الثانية ستتميز ببرمجة تتمحور حول موضوعات مرتبطة بالوضع الحالي للنشر والبحث العلمي، والتي تندرج ضمن اهتمامات الكتاب والمفكرين والمثقفين الأفارقة من داخل القارة وخارجها”.
“نحن فن إفريقيا”
وذكر البلاغ نفسه، أن “هذه الدورة من المهرجان المنظم من قبل جمعية “نحن فن إفريقيا”، ستفرد مكانة خاصة لإعادة تنشيط وتعزيز الروابط الراسخة التي تجمع الأفارقة في ما بينهم، وستسعى إلى تسليط الضوء على قواسمنا المشتركة كقارة المستقبل في تنوعنا الإنساني والثقافي”.
وأضاف البلاغ ذاته، أن الكاتب الحائز على جائزة نوبل للآداب، جان ماري غوستاف لو كليزيو، شرف مهرجان مراكش للكتاب الإفريقي بأن أصبح رئيسه الفخري، بعدما ألقى الدرس الافتتاحي لدورة عام 2023″.
40 كتابا مرموقا
بالمقابل، اختار مهرجان مراكش للكتاب الإفريقي، الفنان المالي عبد الله كوناتي، لتصميم ملصق دورة 2024، وهو حسب المنظمين، “تعبير عن حرص هذه التظاهرة على التوسل بمختلف الفنون لخدمة الأدب”.
وينتظر أن يجمع المهرجان ما يقارب 40 كتابا مرموقا، وأقلام شابة واعدة، يتحدثون اللغات العربية والفرنسية والإنجليزية والبرتغالية، وقادمين من أكثر من 20 بلدا، موزعين على ثلاث قارات.
ويشمل برنامج الدورة المقبلة، حسب البلاغ دائما، مقاه أدبية ونقاشات وقراءات وحكايات وحفلات توقيع وأمسيات خلال الأيام الأربعة للمهرجان في المركز الثقافي “نجوم جامع الفنا”، وفي فضاءات مختلف الشركاء، بقصر السعدي وجامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية، ومدرسة التدبير GEC، وجامعة القاضي عياض، وعدد من المؤسسات التعليمية.


