اضطرت شركات الطيران، للتخلي عن 30 في المائة من الرحلات الجوية في مطار باريس أورلي، ونصف الرحلات بمطار بريست، الاثنين 18 دجنبر، بسبب إضراب مراقبي الحركة الجوية.
ودعت المديرية العامة للطيران المدني، من شركات الطيران التخلي عن هذه النسبة من الرحلات، بالنظر إلى الاختلالات التي سيتركها الإضراب.
تأخيرات في الرحلات
وأصدرت المديرية العامة للطيران المدني، بلاغا، ذكرا فيه أنه “رغم هذه التدابير الوقائية، فمن المتوقع حدوث اضطرابات وتأخيرات في الرحلات”، داعية المسافرين إلى تأجيل رحلتهم والتواصل مع شركات الطيران.
ودعت نقابة الطيران المدني إلى إضراب الاثنين 18 دجنبر، “للدفاع عن التغطية الإقليمية والحد الأدنى من الخدمات”، إذ يعارضون إصلاحا يهم حقهم في الإضراب.
وكان الإضراب السابق الذي اتخذه مراقبو الحركة الجوية في 20 نونبر الماضي، قد تسبب في تأخير كبير للمسافرين.


