حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

بعد يوم من إعلانه العودة للمغرب وخوض غمار تجربة مهنية جديدة ببلده الأم، كشفت وسائل إعلام فرنسية، مساء أمس 10 دجنبر 2023، توجيه تهم ثقيلة للصحفي المغربي، رشيد مباركي، المطرود من قبل قناة “بي إف أم تيفي”، بسبب ذكره “الصحراء المغربية” في تقرير له على الهواء مباشرة.

مصادفة غريبة

وفي مصادفة غريبة تحمل في طياتها غايات مبيتة لعرقلة مساره المهني المشبع بـ”تامغرابيت”، تقاطرت التقارير الفرنسية حول متابعة رشيد مباركي قضائيا، بتهمتي خيانة الأمانة والفساد، يوما واحدا بعد زفه خبر انضمامه للمجموعة الإعلامية المغربية “إيكوميديا”، في حين دامت التحقيقات حول القضية التي رفعتها ضده قناة “بي إف أم تيفي” الفرنسية، سنة كاملة.

خبر “ملغوم”

وحسب ما أفادت به صحيفة “لوموند“، أصدرت الهيأة القضائية المحال عليها ملف مباركي في فبراير الماضي، قرار متابعته في 8 دجنبر الجاري، بينما تم تعميم خبره “الملغوم” على وسائل الإعلام الفرنسية، أمس الثلاثاء، تزامنا مع إعلانه بدأ تجربة مهنية جديدة في إذاعة “أطلانتيك”، التابعة لمجموعة “إيكوميديا”، خلال حفلها لتوزيع جائزة “الإيكونوميست” للبحث في الاقتصاد والتصرف والقانون.

استقبال حافل

وحظي مباركي باستقبال كبير من قبل الحاضرين في هذا الحفل المذكور، المنظم أول أمس الإثنين، بعد حوالي سنة من مثوله أمام لجنة تحقيق في المجلس الوطني الفرنسي (البرلمان الفرنسي)، نفى خلالها الاتهامات الموجهة إليه بخصوص خدمة أجندات أثناء تقديمه لنشرات إخبارية في المؤسسة التي كان يشتغل فيها، خاصة في ما يتعلق بقضية الصحراء المغربية.