علم “آش نيوز” من مصادر، أن التعديل الحكومي بات قريبا جدا، بعدما حسم حزب التجمع الوطني للأحرار، الذي يقود الحكومة، في لائحة الأسماء المقترحة للاستوزار.
وحسب المصادر ذاتها فإن حزب رئيس الحكومة عزيز أخنوش، ينتظر حسم الحزبين المشاركين في الحكومة، الاستقلال والأصالة والمعاصرة، في لائحة مرشحيهما.
تعديل محدود
ومن المقرر أن ينهي التعديل الحكومي، مسار وزراء في حكومة عزيز أخنوش، بعضهم لم يدبر بالشكل المطلوب عدد من القطاعات، لكن رغم ذلك، فلن يكون التعديل كبيرا، وسيشمل بعض الحقائب الوزارية فقط.
ويعتبر حزب عزيز أخنوش هذه المرحلة، فرصة لتقييم وتحليل نتائج حكومته في بعض القطاعات، بعضها عرف مشاكل كثيرة، وبعضها الآخر حقق مكاسب، حسب التجمع الوطني للأحرار.
ويعتبر الحزب أن المرحلة المقبلة تتطلب تركيزا وعملا متجانسا أكبر من أي وقت مضى، بين الوزراء، بغية مواجهة تحديات كبرى مقبلة، أهمها احتباس التساقطات وقلة الماء وارتفاع الأسعار دوليا، والذي أثر على السوق المحلية، ناهيك عن تدبير حوارات قطاعية مهمة.
تحديات كبرى
ومن بين التحديات التي ستركز عليها الحكومة مستقبلا، حسب مصادر “آش نيوز”، هناك القدرة الشرائية للمواطنين، التي تدهورت بشكل كبير وملحوظ، بفعل ارتفاع نسبة التضخم وعودة الغلاء بقوة، لضرب المواد الغذائية الأساسية.
وستنكب الحكومة على إيجاد حلول عملية وسريعة لهذا المعطى، مع اقتراب شهر رمضان، وارتفاع الطلب على المواذ الغذائية الأساسية الذي يعرفه الشهر المبارك.
ومن هذا المنطلق، سيكون التعدلي الحكومي المقبل، هاما من أجل إعطاء حيوية جديدة لبعض القطاعات المهمة، لإعطاء نتائج ملموسة على الأرض.
ومن بين الخطوات المنتظرة، دعم المقاولات المتوسطة والصغرى، وإصلاح بعض المؤسسات، وإصلاح النظام الجبائي، وإيجاد حلول لإصلاح جذري لأنظمة التقاعد.

