حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

قدمت إليزابيت بورن، رئيسة الحكومة الفرنسية، استقالة حكومتها، إذ قبلها الرئيس إيمانويل ماكرون.

وقدمت إليزابيت بورن استقالتها، بعدما عارض نواب كثر تعديلا لنظام التقاعد، وآخر مثير للجدل يخص قانون الهجرة.

مطالب بالإصلاح

وقالت إليزابيت بورن، في تصريح لها اليوم الاثنين 8 يناير، ب تقديم استقالة حكومتها، إنه “من الضروري أكثر من أي وقت مضى، مواصلة الإصلاحات”.

وانتظر كثيرون تغييرات في الحكومة الفرنسية، بإحداث تعديلات وزارية، لكنهم لم يتوقعوا استقالة جماعية.

وستتولى إليزابيت بورن، مع فريقها، تسيير الأعمال حتى تعيين الحكومة الجديدة.

ثاني امرأة تشغل المنصب

ودخلت إليزابيت بورن، تاريخ فرنسا، بعدما أصبحت ثاني امرأة تتولى رئاسة الحكومة في تاريخ الجمهورية الفرنسية، عن عمر 62 سنة.

وتعتبر إديت كريسون، أول امرأة قادت الحكومة الفرنسية، بعدما عينها فرنسوا ميتران، في 1991.

وذكرت وكالة الأنباء الفرنسية، بناء على مصدر مقرب، أن وزير التربية الوطنية غابرييل أتال، مرشح لخلافتها، ليصبح أصغر رئيس حكومة في تاريخ فرنسا، بما أن سنه لا يتجاوز 34 سنة.