قال محمد أيت أوعلي، سفير المغرب في مصر ومندوبه الدائم لدى الجامعة العربية، أن المغرب تحت قيادة الملك محمد السادس، رئيس لجنة القدس، “لن تذخر أي جهد في الدفاع عن القضية الفلسطينية العادلة، في مختلف المحافل الدولية، وتسخير إمكانياتها وعلاقاتها لإحياء عملية السلام بما يفضي إلى إقامة دولة فلسطينية على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، قابلة للحياة وتتفاعل مع محيطها الدولي بكل سيادية”.
وأضاف السفير المغربي، اليوم الاثنين 22 يناير، بالعاصمة المصرية القاهرة، خلال ترؤسه اجتماعا غير عادي لمجلس الجامعة العربية، على مستوى المندوبين الدائمين، خصص لبحث تطورات الوضع في فلسطين، أن “المغرب كان وسيظل إلى جانب الشعب الفلسطيني وحكومته، بقيادة الرئيس محمود عباس أبو مازن”.
“المغرب يؤمن بالسلام”
وتابع المتحدث نفسه، أن المغرب “يؤمن بالسلام كخيار استراتيجي، وما فتأ يؤكد على ضرورة إرساء أفق سياسي على أساس حل الدولتين المتوافق عليه دوليا، كخيار واقعي كفيل بضمان أمن واستقرار شعوب المنطقة وحمايتها من دوامة العنف والحروب”.
وقال سفير المغرب إن “تسوية القضية الفلسطينية ستبقى مفتاح السلام والاستقرار والازدهار في المنطقة، لافتا إلى أن حل هذه القضية وفق قرارات الشرعية الدولية ومجلس الأمن، وعلى أساس حل الدولتين، هو السبيل الكفيل بإقرار السلام العادل والشامل وتوفير الأمن والعيش الكريم لكل شعوب المنطقة”.

