Site icon H-NEWS آش نيوز

ثورة المزارعين تهدد باريس بحصار غير مسبوق

مزارعو فرنسا

مزارعو فرنسا

قال غابرييل أتال، رئيس الحكومة الفرنسية، اليوم الأحد 28 يناير،، إنه يدرس اتخاذ إجراءات إضافية، لحماية الزراعة في البلاد، بعد التهديد بـ”حصار باريس”، من قبل بعض المزارعين الذين يعتبرون الإجراءات التي أعلنتها الحكومة لصالح القطاع غير كافية.

الحكومة تتودد

وألغت الحكومة زيادة كانت مقررة في “الديزل الزراعي غير المستخدم على الطرق”، إضافة إلى تسهيلات إدارية استجابة لغضب المزارعين، لكن ذلك لم يوقف ثورتهم.

وحسب منابر إعلامية فرنسية، وافق غابرييل أتال، على أحد المطالب الرئيسية للمتظاهرين بإلغاء الزيادة الضريبية على “الديزل الزراعي غير المستخدم على الطرق”، رغم أنها مسجلة في موازنة 2024، على أن ترفع تدريجا حتى 2030.

محاولات لإنهاء الأزمة

ووعد رئيس الحكومة أيضا، بتيسير الإجراءات الإدارية معلنا عشرة تدابير تبسيط فورية، إضافة إلى تدابير أخرى لحماية المزارعين في سياق المفاوضات مع المصن عين والمتاجر الكبرى، وأخرى لتقديم مساعدات طارئة.

وقال رئيس الحكومة الفرنسية، “أريد أن نوضح الأمور ونرى ما هي التدابير الإضافية التي يمكننا اتخاذها بشأن روايات المنافسة غير العادلة هذه”، مضيفا “ليس من الطبيعي أن يتم منعكم من استخدام منتجات معينة”، في حين أن “الدول المجاورة، مثل إيطاليا وغيرها” يمكنها استخدامها.

اثنين أسود في انتظار باريس

من جهته، طلب وزير الداخلية الفرنسي جيرالد دارمانان من مسؤولي إنفاذ القانون، وضع “جهاز دفاعي كبير” لمنع المزارعين من “أي دخول إلى باريس”.

وتوعد المزارعون التابعون لنقابتين أساسيتين، إحداهما الاتحاد الوطني لنقابات المزارعين، الذي يمثل معظم العاملين في المهنة، بفرض حصار على العاصمة “لأجل غير مسمى”، اعتبارا من غد الإثنين 29 يناير.

Exit mobile version