حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

تمكنت شبكة اليونسكو العالمية لمدن التعلم، من ضم 64 مدينة من 35 بلدا مختلف من بينها المملكة المغربية في كل من مدينة أكادير، الصويرة، وفاس، وذلك إقرارا بالجهود المميزة التي بذلتها لجعل التعلم مدى الحياة واقعا يعيشه الجميع على الصعيد العالمي.

مدن التعلم 

وحسب بلاغ يتوفر “آش نيوز” على نسخة منه، فقد تم الإعلان عن هذه المدن الجديدة أمس الأربعاء 14 فبراير 2024، أثناء انعقاد فعالية رفيعة المستوى عبر الإنترنت بعنوان “تمكين الدارسين من جميع الفئات العمرية: مدن التعلم التابعة لليونسكو تحدث تحولا في الحياة”.

وبخصوص الدول المشاركة، وفق البلاغ ستكون بعض الدول الإفريقية من بينها داكار، السينغال، غانيوا، كوت ديفوار، الكاميرون والعديد من الدول المجاورة الأخرى، أما بخصوص الدول العربية، فستنضم كل من مصر، عمان، قطر، السعودية، والإمارات، كذلك دول من آسيا والمحيط الهادي، من بينها جمهورية الصين والفلبين، كوريا، تايلاند.. .

أما من جانب أوروبا وأمريكا الشمالية، كشف البلاغ ذاته، أن الدول المشاركة، ستكون من بينها بلجيكا، فرنسا، ألمانيا، البرتغال، رومانيا، سلوفاكيا، إسبانيا، أيرلندا وأوكرانيا والعديد أيضا من الدول الأخرى، إضافة إلى دول من أمريكا الاتينية والكاريبي، من بينها الأرجنتين، البرازيل، إكوادور، المكسيك..إلخ.

الحق في التعليم 

وكشف المصدر ذاته، أنه من المرتقب أن تشارك المدن التي أصبحت أعضاء في شبكة اليونسكو العالمية لمدن التعلم في قيادة حملة تحمل عنوان (أنا أتعلم مدى الحياة) #ImALifelongLearner في مدنها، وتحشد هذه الحملة جهود الدارسين من جميع أنحاء العالم لكي يعربوا عن شغفهم بالتعلم في مختلف مراحل الحياة، وتركز هذه الحملة على فكرة أن #الحق_في_التعليم هو حق يجب أن يخص جميع الفئات العمرية.

ونقل البلاغ ذاته، تصريحا للمديرة العامة لليونسكو، أودري أزولاي، التي قالت في هذا الصدد: “تؤدي المدن دوراً رئيسياً في تحويل الحق في التعليم إلى واقع ملموس بالنسبة إلى الأفراد من جميع الأعمار. وقد أصبحت الشبكة تتألف من 356 عضواً من شتى أنحاء العالم بعد انضمام الأعضاء الجدد إليها، وتتبادل هذه المدن المهارات وتمهد السبل أمام فرص التعلم مدى الحياة بالنسبة إلى 390 مليون مواطن”.

شبكة دولية 

يشار إلى أن شبكة اليونسكو العالمية لمدن التعلم هي شبكة دولية تتألف من مدن نجحت في النهوض بالتعلم مدى الحياة في مجتمعاتها المحلية، وقد أضيفت مدن التعلم الجديدة إلى الشبكة بناءً على توصية لجنة التحكيم المكونة من عدد من الخبراء، ويعتبر الالتزام الراسخ لرئيس البلدية ولإدارة المدينة بالتعلم مدى الحياة ووجود سجل للممارسات الجيدة والمبادرات السياسية شروطاً مسبقة أساسية لكي تنضم المدينة إلى شبكة مدن التعلم.