شهدت ندوة نظمها المركز الثقافي نجوم، أمس السبت 17 فبراير، بفاس، تسليط الضوء على التقدم العلمي الذي تم إحرازه في مجال علاج سرطان الثدي.
وشارك في الندوة مهنيون بقطاع الصحة وفاعلون جمعويون، إذ تطرقوا لمختلف العلاجات المرتبطة بسرطان الثدي، سواء التقليدية أو الحديثة، لاسيما الطب الدقيق الذي أصبح الآن لا غنى عنه في مجال علاج السرطان.
السرطان الأكثر شيوعا
وقالت إكرام الصغير، رئيسة جمعية نبض لمواكبة مريضات سرطان الثدي بالمغرب، خلال الندوة، إن “سرطان الثدي هو الأكثر شيوعا بين النساء في المغرب ويخلف أعلى نسبة من الوفيات، ويتزايد من سنة لأخرى”.
وأضافت إكرام الصغير، أنه يمكن لعدة عوامل زيادة خطر الإصابة بسرطان الثدي مثل السمنة وقلة النشاط البدني وعدم اتباع عادات صحية سليمة، والتعرض للإشعاع، إضافة إلى العوامل الوراثية.
أرقام الحالات
وأكدت إكرام الصغير أن حوالي أربع حالات من أصل 10 حالات للسرطان، يتم تشخيصها لدى النساء بالمغرب تهم سرطان الثدي، أي بنسبة 38,1 في المائة.
وأكدت رئيسة جمعية نبض أن جمعيات المجتمع المدني مدعوة إلى تنظيم عمليات تحسيسية لفائدة النساء لضمان التشخيص المبكر لهذا المرض، وتعزيز فرص شفاء المريضات.


