حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

استضافت مصر، أمس الأحد 3 مارس، جولة جديدة من المباحثات الهادفة للتوصل إلى هدنة بين إسرائيل وحركة حماس، مع مواصلة العمليات العسكرية المكثفة في القطاع، الذي يواجه أزمة إنسانية كبيرة.

ووصل ممثلون للولايات المتحدة وقطر وحماس إلى القاهرة،  لاستئناف المباحثات بشأن هدنة، وفق ما ذكرت وسائل إعلام مصرية.

مقترح الدول الوسيطة

وحسب المصادر نفسها، ينص الاقتراح الذي تقدمت به الدول الوسيطة على وقف القتال لمدة ستة أسابيع، وإطلاق سراح 42 رهينة محتجزين في غزة، في مقابل إطلاق سراح معتقلين فلسطينيين في السجون الإسرائيلية.

ويأمل الوسطاء أن يتم الاتفاق بشأنه قبل حلول شهر رمضان، الأسبوع المقبل.

ووافقت إسرائيل مبدئيا على بنود المقترح، في حين ترغب حماس في وقف لإطلاق النار نهائي.

إدخال المساعدات لغزة

وتصر حماس على إدخال ما لا يقل عن 400 إلى 500 شاحنة يوميا من المساعدات الغذائية والدوائية،  والوقود، بما يضمن تشغيل المستشفيات ومحطات المياه والمخابز.

ولم تعلن إسرائيل مشاركتها في محادثات مصر، وتطالب حماس بتقديم قائمة بأسماء الرهائن 130 الذين ما زالوا محتجزين في غزة، وتعتقد أن أكثر من ثلاثين منهم لقوا حتفهم.