عم غضب كبير فعاليات نادي حسنية أكادير لكرة القدم، بعد الهزيمة الجديدة نهاية الأسبوع الماضي، بملعبه في الدورة 23 من البطولة الوطنية، أمام نهضة بركان، بهدفين لصفر.
وجعلت هذه الهزيمة، حسنية أكادير، يقترب أكثر من الرتب الأخيرة، إذ بات على بعد نقطتين من الرتبة ما قبل الأخيرة، المؤدية لبطولة القسم الثاني، والتي يحتلها فريقين، وهما مولودية وجدة واتحاد طنجة، ب 21 نقطة.
مطالب برحيل المدرب
وبعد هزيمة الهزيمة، دعت بعض فعاليات حسنية أكادير وبعض الجماهير، بضرورة رحيل المدرب عبد الهادي السكتيوي، فيما يتشبث به بعض أعضاء المكتب المسير.
واشتكى السكتيوي في السابق من ظروف صعبة يمر منها الفريق، في ظل عجز مالي كبير ومشاكل مع اللاعبين، لكن الأمور تحسنت، في وقت بقيت النتائج كما هي.
ومن المنتظر أن يجتمع مكتب حسنية أكادير خلال الأيام القليلة المقبلة، للحسم في مصير المدرب، خاصة أن البطولة دخلت مرحلة حاسمة، إذ باتت كل نقطة مهمة جدا لضمان البقاء بالنسبة للفريق.

