افتتح عزيز أخنوش، رئيس الحكومة، اليوم الخميس 21 مارس، بالمعمورة، متحف كرة القدم المغربية، بمقر الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، وبحضور فوزي لقجع رئيس الجامعة، وشكيب بنموسى، وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، ومحمد المهدي بنسعيد، وزير الشباب والثقافة والتواصل، وعبد اللطيف ميراوي، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، ومهدي قطبي، رئيس المؤسسة الوطنية للمتاحف.
حضور رياضي وازن
وعرف الافتتاح، حضور نخبة من ألمع نجوم كرة القدم الوطنية، بمختلف أجيالها، وعدد من الفعاليات الرياضية وأعضاء المكتب المديري للجامعة الملكية لكرة القدم.
ويعكس إحداث المتحف الوطني لكرة القدم، الذي أقيم على مساحة 2100 متر مربع، العناية المتواصلة التي ما فتئ يوليها الملك محمد السادس للمحافظة على الموروث التاريخي والحضاري والرياضي للمملكة المغربية وتثمينه.
حفظ الذاكرة الكروية الوطنية
وأكد لقجع، رئيس الجامعة الملكية لكرة القدم، في تصريح للصحافة، أن افتتاح متحف كرة القدم المغربية، المنجز بشراكة بين الجامعة والمؤسسة الوطنية للمتاحف، هو “مساهمة في حفظ الذاكرة الكروية الوطنية وتثمين رصيدها التاريخي”.
وأضاف أن هناك إجماع على أهمية إنشاء متحف يعيد ترتيب الذاكرة، ويعرض تاريخ الكرة المغربية وأساطيرها وأنديتها وبنياتها التحتية.
واعتبر لقجع أن المتحف يحتفي بماض مجيد ويشهد على حاضر مليء بالإنجازات التي تشكل مبعث فخر للجماهير المغربية، معربا عن سعادته بتخليد هذا التراث الثمين وتمريره إلى الأجيال المقبلة.
صور وتحف وإنجازات
ويهدف هذا المتحف إلى تسليط الضوء على تاريخ كرة القدم الوطنية الذي بدأ سنة 1906، من خلال عرض صور فوتوغرافية وتحف تتعلق بكرة القدم، بما يوفر لجميع الأجيال، وخاصة الشباب، فرصة للتعرف على إنجازات اللاعبين المغاربة.
من جهته، اعتبر محافظ متحف كرة القدم المغربية، زيد وكريم، في تصريح مماثل، أن المعرض الدائم للمتحف سيقدم للزائر رؤية شاملة حول التاريخ الغني واللحظات المميزة لكرة القدم المغربية، من خلال ستة فضاءات.
وأكد أن الفضاء الأول يبرز “الرؤية الملكية المستنيرة”، ويكشف عن منظور فريد، رسخه ثلاثة ملوك، والذين جعلوا من كرة القدم وسيلة تعبير متميزة للشعب المغربي.

