Site icon H-NEWS آش نيوز

ورطة الانتخابات الرئاسية تطوق عنق تبون

تبون وجنرالاته

تبون

قال الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، إن قرار إجراء انتخابات رئاسية مبكرة، في 7 شتنبر المقبل، أي قبل ثلاثة أشهر من الموعد المقرر لها، جاء “لأسباب تقنية محضة”، رافضا التصريح إن كان سيترشح لولاية ثانية، كما جاء في مقابلة مع وسائل أعلام محلية، مساء السبت 30 مارس.

وقال تبون “المنطق الأساسي لهذا التغيير هو أن دجنبر، ليس التاريخ الحقيقي للانتخابات. نعرف أنه بعد استقالة الرئيس المرحوم عبد العزيز بوتفليقة، تولى الرئاسة رئيس مجلس الأمة، وتم تجديد موعد الانتخابات، لكن للأسف لم تحدث وتم تمديد المرحلة الانتقالية”.

الحرج الكبير

ويجد تبون نفسه محرجا لتبرير سبب تقديم الانتخابات، في وقت يلف الغموض ترشحه لها.

وأوضح الرئيس الجزائري، “في شتنبر يكون المواطن أكثر استعدادا للإدلاء بصوته بعد العطلة الصيفية، ويكون كل الناس قد رجعوا إلى الوطن”.

واستبعد الرئيس الجزائري “أي صراع في أعلى هرم السلطة حول بقائه أو رحيله”، رافضا التصريح حول إمكانية ترشحه لولاية ثانية.

كابرانات يرفضون بقاء تبون

وذكرت بعض المنابر والمعارضين الجزائريين، أن كابرانات الجزائر، منقسمون حول بقاء تبون في السلطة، بسبب فشله في ملفات عديدة، من بينها الصحراء المغربية والانضمام إلى “بريكس”، ثم الحد من الفقر والهشاشة في البلاد، وعدم القدرة على إقناع روسيا بإعادة تسليح الجزائر.

وكانت رئاسة الجمهورية أعلنت في 21 مارس الماضي، في بيان صدر إثر اجتماع خاص ترأسه تبون، وحضره رئيس الوزراء، ورئيسا غرفتي البرلمان، ورئيس أركان الجيش، ورئيس المحكمة الدستورية، “إجراء انتخابات رئاسية مسبقة يوم 7 شتنبر 2024”.

Exit mobile version