أوضح محمد شقير، خبير العلاقات الدولية، أن موقف الحكومة الإسبانية الأخير بخصوص رفض توسيع منح الجنسية الإسبانية للصحراويين المولودين في الصحراء المغربية، ومنهم القاطنين في تندوف حاليا، موقف متطور يدل على حسم مدريد لعملية منح الجنسية، نظرا لأنها تجد مشاكل كبيرة مع الرباط.
تعاون مشترك
وأضاف محمد شقير، معلقا على قرار إسبانيا الأخير، أنها أصبحت تفضل التعامل مع المغرب في إطار الشراكة والتعاون سياسيا واقتصاديا وعسكريا فقط، بعدما كانت في القديم تعطي الأشخاص المولودين في الصحراء المغربية الجنسية.
واستطرد الخبير ذاته، أن امتناع إسبانيا عن هذه الخطوة، سياسة تعتمدها السلطات الإسبانية، لتوضح لجميع الأطراف أنها أنهت أي إشكالية مرتبطة بالصحراء المغربية، وفي نفس الوقت تتبث دعمها لموقف المغرب وسيادته على الأقاليم الصحراوية.
مطالب سياسية
من جهة أخرى، وفي معرض جوابه على أسئلة برلمانيين من تحالف “سومار” المشارك في الحكومة الإئتلافية التي يقودها حاليا بيدرو سانشيز، قال وزير الخارجية الإسباني خوسي مانويل ألباريس، إن “الحكومة الإسبانية لاتسعى مستقبلا إلى تقديم الجنسية الإسبانية للصحراويين المولودين في الصحراء المغربية”.
يشار إلى أن الحزب العمالي الاشتراكي، بزعامة بيدرو سانشيز، سبق وصوت سنة 2022، ضد اقتراح قدمه نواب حزب يونيداس بوديموس، لتجنيس الصحراويين، بعدما سبق أيضا لتحالف “سومار” أن كشف يوم 30 نونبر 2023، عن نفس المشروع، وهو منح الجنسية الإسبانية للصحراويين المولودين تحت الاستعمار الإسباني، إلا أنه ثم سحب مشروع القانون في مارس الماضي.


