علم “آش نيوز”، أن “قنبلة” ستنفجر قريبا في وسط “الشوبيز” بالبيضاء، أبطالها مجموعة من المقاولين ورجال الأعمال المغاربة، الذين أصبحوا يفضلون الخروج وممارسة الجنس مع مثليين جنسيين معروفين، بعضهم يشتغل في الوسط الفني.
وأكد مصدر موثوق من الوسط، أن زوجات هؤلاء المقاولين ورجال الأعمال، الذين “جاتهم اللولة على كبرهم”، غاضبات جدا، ومستعدات لفضح المستور في السهرات الخاصة والحفلات التي تجمع “علية القوم”، بالعاصمة الاقتصادية، بعد أن توقف أزواجهم عن ممارسة الجنس معهن، وأصبحن معرضات للتهميش والإهمال، ليأخذ المثليون الجدد مكانهم، ويتمتعن بأموال وامتيازات أزواجهن، الذين يمطرون عشاقهم بالهدايا والمال والسفريات إلى الخارج.
المصدر نفسه، قال، في لقاء مع “آش نيوز”، إن زوجة أحد المقاولين المعروفين (ف.ف) ضاقت ذرعا بالعلاقة التي تجمع بين زوجها وبين ممثل مغربي شاب، يظهر في السهرات والافتتاحات والحفلات أكثر مما يظهر على الشاشة، وعرف في الوسط الفني بتعاطيه للكوكايين والحشيش، ومستعدة لفضحه أمام عائلته وجمهوره، لتتخلص من مزاحمته لها في مال زوجها وحبه.
الزوجات المعنيات بالأمر، “ما تفاكو مع عاهرات إنستغرام، حتى خرجو ليهم هاد الشواذ من الجنب… اللي تفوقو على الزوجات الرسميات وعلى العشيقات”، يقول المصدر، مضيفا “لقد أصبح الأمر موضة سائدة اليوم. الناس فهاد الأوساط شبعات من كلشي… حتى من النساء… ولاو باغين يجربو الجنس مع شريك مثلي، من بعد ما جربو ليشانجيزم (تبادل الزوجات) وجميع أنواع العاهرات من روسيا وأوكرانيا وغيرها… وغيرو من الممارسات الجنسية اللي كا يقلبو بيها يتخلصو من الملل”.
يتبع!

