حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

أعلنت اللجنة الوطنية للمراكز الإستشفائية الجامعية بالمغرب “UMT”، عن دعمها المطلق للمعركة النضالية والمسيرة الاحتجاجية للمكتب النقابي الموحد لوجدة، داعية العاملين في كافة المراكز الإستشفائية الجامعية إلى توحيد الصفوف والتصعيد، في ظل الاحتقان الذي يعيشه قطاع الصحة بالمغرب، ومعلنة مساندتها للمعركة النضالية المفتوحة التي يؤطرها المكتب في كافة مراحلها بما فيها المسيرة الاحتجاجية السلمية ليوم الأربعاء المقبل 17 أبريل الجاري، صوب ولاية الجهة الشرقية بوجدة.

تجاهل الحكومة 

وكشفت اللجنة في بلاغ لها يتوفر “آش نيوز” على نسخة منه، أن خطوة التصعيد أتت على وقع غليان غير مسبوق وتذمر منقطع النظير جراء التنكر وعدم الالتزام الذي تمارسه كل من الحكومة ووزارتها في الصحة، الأمر الذي دفع بالجامعة الوطنية للصحة، التابعة للاتحاد المغربي للشغل، إلى تحمل مسؤوليتها في الدفاع عن حقوق وانتظارات نساء ورجال الصحة وأخذ زمام المبادرات دفاعا عن المصالح المشتركة للعاملين في القطاع.

حوار اجتماعي 

ودعت اللجنة الوطنية للمراكز الإستشفائية الجامعية بالمغرب “UMT”، الحكومة إلى فتح حوار اجتماعي ممأسس، وصرف التعويضات المتراكمة لجميع الفئات، إضافة إلى اخراج تقاعد تكميلي، ومعالجة الهدر الذي تعرض له الممرضون ضحايا التسوية “العرجاء”، على حد تعبير الجامعة، مطالبة في نفس البلاغ، بحل مشاكل صبغة الموظف العمومي، ومركزية الأجور، والحركة الانتقالية الوطنية، وكذلك الزيادة العامة في الأجور، وتوحيد التعويض عن الأخطار المهنية، مع إلغاء الكوطا وتوحيد شروط الترقي، إضافة إلى إلغاء الامتحان الشفوي في مباريات الترقي وتوحيد نظام التقاعد تحت الصندوق المغربي للتقاعد.

كما عبرت اللجنة الوطنية للمراكز الاستشفائية الجامعية بالمغرب التابعة للإتحاد المغربي للشغل، عن تضامنها اللامشروط مع ممرضي المركز الاستشفائي الجامعي بفاس المعتقلين على خلفية تخبط التسيير وتداخل المهام وقصور المنظومة الصحية، ودعت عموم العاملين بالمراكز الاستشفائية الجامعية على امتداد التراب الوطني إلى استحضار الواقع المشترك وخطورة المرحلة ووحدة المصير، لتعزيز وحدة الصفوف وتجسيد روح التضامن للدفاع على كرامة مهني الصحة.