استعرضت كريمة بنيعيش، سفيرة المغرب في إسبانيا، أمس الثلاثاء 16 أبريل بمدريد، أمام ثلة من السفراء الأفارقة والعرب وحوالي مائة من رجال الأعمال ورؤساء المقاولات الإسبان، فرص الاستثمار التي توفرها جهة الداخلة – وادي الذهب، باعتبارها قطبا اقتصاديا إقليميا رئيسيا يربط المغرب مع امتداده الإفريقي.
فضل النموذج التنموي على الجهة
ونقلت وكالة “أوروبا برس” قول بنيعيش خلال مشاركتها في منتدى اقتصادي بالغرفة التجارية للعاصمة الإيبيرية، إن جهة الداخلة تعد من أكثر الجهات دينامية في المغرب بفضل النموذج التنموي للأقاليم الجنوبية الذي أطلقه الملك محمد السادس سنة 2015، والذي مكن من تنفيذ برامج هيكلية مختلفة لمواكبة تنمية الجهة في العديد من المجالات، بما في ذلك البنيات التحتية للموانئ والطاقة والفلاحة والصيد البحري والسياحة والتكوين والثقافة والبيئة.
وأضافت بنيعيش: “اليوم، يتعين علينا الاستفادة من هذه المؤهلات والمزايا التي توفرها هذه المنطقة، وكذا من اللحظة التاريخية التي تشهدها العلاقات بين المغرب وإسبانيا، لدعم المستثمرين الإسبان في المملكة وفق منظور رابح-رابح”.
تحقيق الاندماج الإقليمي
وزادت المتحدثة ذاتها، في كلمة لها خلال افتتاح أشغال المنتدى الإسباني، الذي حضره نائب رئيس غرفة تجارة مدريد أوغوستو دي كاستانيدا، أن المغرب تحت قيادة الملك محمد السادس، أطلق سياسة إفريقية “واقعية وبناءة”، تعزز التعاون المثمر بين بلدان الجنوب وتجعل من المغرب قطبا إقليميا وقاريا.
وفي هذا السياق، ذكرت بنيعيش بإطلاق الملك، في نونبر 2023، للمبادرة الأطلسية الرامية إلى تعزيز ولوج دول الساحل إلى المحيط الأطلسي، مراهنا بذلك على الاندماج الإقليمي الذي يتيح فرصا كبيرة للتحول الاقتصادي والاجتماعي والأمني والبيئي.


