قال عزيز أخنوش، رئيس الحكومة، إن التعاطي مع الانشغالات الأولوية للمغاربة، يقتضي اعتماد آليات تدبيرية متكاملة، تجعل من المقاربة الاقتصادية حافزا للتنمية الاجتماعية ودعامة لها.
إجراءات موجهة
وأضاف رئيس الحكومة، في خطابه حول الحصيلة المرحلية للحكومة، الذي ألقاه أمس الأربعاء 24 أبريل، أمام مجلس النواب ومجلس المستشارين، “توفقت الحكومة منذ بداية الولاية في إرساء حزمة منسجمة من الإجراءات الفورية والموجهة، تقليصا لامتدادات الأزمة على المجالات المتضررة، في مقدمتها التشغيل وحماية القدرة الشرائية، وذلك من خلال تقليص تداعيات الأزمة الصحية، ما مكن من استرجاع نسب مهمة من مناصب الشغل، وتعزيز قابلية الشباب للتشغيل، عبر خلق أزيد من 221.000 فرصة عمل على مستوى برنامج “أوراش“، بغلاف مالي إجمالي قدره 4,5 مليار درهم، علاوة على برنامج “فرصة” الذي مكن من دعم 21.000 من الشباب المقاولين حاملي المشاريع، إلى جانب سداد متأخرات الضريبة عن القيمة المضافة، بقيمة 20 مليار درهم لفائدة المقاولات، خاصة منها الصغيرة والمتوسطة، المتضررة جراء الأزمة الصحية، مشيرا إلى إلى وضع برامج استثنائية، بتوجيهات ملكية سامية، بقيمة 20 مليار درهم لمواجهة آثار الجفاف وتأمين تزويد السوق الوطني بالمواد الغذائية ذات الأصل الفلاحي، وضبط تكلفتها الإنتاجية، فضلا عن ضخ 2 مليار درهم للقطاع السياحي لدعم قرابة 800 منشأة فندقية على مستوى المملكة، مع صرف تعويض شهري صافي قدره 2.000 درهم لفائدة 40.000 من العاملين في القطاع السياحي.
دعم المواد الأساسية
وقال عزيز أخنوش، إنه تم “دعم المواد الأساسية الأكثر استهلاكا لدى الأسر، عبر رفع نفقات المقاصة لتبلغ قرابة 42 مليار درهم خلال 2022 ثم 30 مليار درهم خلال 2023، عوض 22 مليار درهم خلال 2021، إضافة إلى دعم مهنيي النقل، عبر تخصيص حوالي 8 مليار درهم بين 2022 و 2023، بغية تقليل الضغوط على تكاليف المواد الأولية في مختلف القطاعات.
وأضاف رئيس الحكومة، في كلمته أمام البرلمان “حافظنا على استقرار أسعار الكهرباء لمواجهة ارتفاع الأسعار العالمية، بغلاف مالي بلغ 9 مليار درهم خلال سنتين، مع تخفيض الضريبة على القيمة المضافة من 20 % إلى 10 % على المنتجات الاستهلاكية والدوائية الأساسية، وتعليق الرسوم الجمركية على القمح لمواجهة ارتفاع أسعارها عالميا، وعلى رؤوس الأغنام لإعادة تشكيل القطيع الوطني، هذا بالإضافة إلى الإجراءات العديدة التي قدمتها الحكومة في مناسبات عدة داخل هذه المؤسسة المحترمة، والتي كان لها أثر إيجابي على الحياة اليومية للمواطن والمقاولات الوطنية”.


