حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

اختتمت، مساء أمس (الخميس)، فعاليات الدورة 33 للقمة العربية بالمنامة، التي مثل الملك محمد السادس فيها، رئيس الحكومة عزيز أخنوش، مرفوقا بوفد مغربي هام ضم ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ومصطفى بنخيي، سفير المغرب بمملكة البحرين، ومحمد آيت وعلي، سفير المغرب بالقاهرة ومندوبه الدائم لدى الجامعة العربية.

سيادة الدول

وأنهت القمة العربية بالمنامة، أشغالها ب”إعلان البحرين“، الذي أكد ضرورة دعم دور رئاسة لجنة القدس ووكالة بيت مال القدس، برئاسة الملك محمد السادس، وشدد على أهمية التضامن بين البلدان العربية في الدفاع عن سيادتها ووحدة أراضيها، رافضين بشدة تقديم الدعم للميليشيات أو الجماعات المسلحة التي تنشط خارج نطاق سيادة الدول أو تنفذ أجندات خارجية تتعارض مع مصالح البلدان العربية.

مؤتمر للسلام

ودعا “إعلان البحرين” إلى نشر قوات حفظ سلام دولية تابعة للأمم المتحدة في الأراضي الفلسطينية إلى حين التوصل إلى تفعيل حل الدولتين، كما أيدت البلدان العربية في البيان الختامي للقمة العربية بالمنامة مقترح عقد مؤتمر دولي للسلام في الشرق الأوسط، تحت رعاية الأمم المتحدة، لحل القضية الفلسطينية، داعيا جميع الفصائل الفلسطينية إلى الدخول تحت مظلة منظمة التحرير الفلسطينية، باعتبارها الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني.