عبر عدد من الفنانين والموسيقيين عن غضبهم من التعامل الذي يحظون به من الوزارة الوصية على قطاعهم، ومن تفضيل الفنان الأجنبي على نظيره المغربي الذي يعاني وضعية صعبة، خاصة بعد سنوات الجائحة التي قضت على آخر مدخراته، على قلتها.
واشتكى عدد من الفنانين والموسيقيين، في اتصال ب”آش نيوز” من قلة فرص العمل في المهرجانات الكبرى التي تنظم في المغرب، في الوقت الذي تفتح أبوابها إلى فنانين وموسيقيين أجانب ب”كاشيات” وأجور مرتفعة، يتقاضونها بالعملة الصعبة، ودون أن يؤدوا عنها أي ضرائب تذكر.
وأوضح فنانون وموسيقيون، تحفظوا عن ذكر أسمائهم، أنهم لا يفهمون ما اعتبروه “احتقارا” تتعامل به الوزارات الوصية معهم، في حين تمنح الفرص وتفتح الأبواب إلى الفنان والموسيقي “البراني” الذي يصول ويجول في المهرجانات والحفلات في المغرب، في وقت يعاني الفنان والموسيقي المغربي من أجل إيجاد فرصة عمل ولو بأجر زهيد.
وأثار رفض وزارة الثقافة التونسية مشاركة الفنانة أسماء لزرق في حفل تكريمي للفنانة ذكرى ينظم في تونس، بدعوى أنها فنانة أجنبية، تساؤلات في صفوف زملاءها الذين لا يفهمون كيف لا تتعامل وزارة الثقافة المغربية بالمثل، وتعيد الفنان والموسيقي المغربي قيمته واعتباره.


