فضحت جمعيات فرنسية، عملية “تطهير اجتماعي”، اليوم الاثنين 2 يونيو، تقوم به السلطات في العاصمة باريس، قبل الألعاب الأولمبية الصيفية، المقررة الشهر المقبل.
وحسب تجمع “الوجه الآخر” الذي يضم 80 جمعية، تعنى بالأشخاص المحتاجين والمرضى، فإن السلطات رفعت من حدة عمليات “تطهير اجتماعي” ببعض المناطق بالعاصمة باريس، معبرة عن “استيائها الكبير”.
طرد المهاجرين من العاصمة
وأوضح التجمع أن السلطات “تتستر على الفقر” الموجود ببعض مناطق العاصمة، بنقل السكان لمناطق بعيدة، قبل انطلاق الألعاب الأولمبية، إذ قامت السلطات ب 138 عملية إخلاء في الضاحية الباريسية، مقابل 121 عملية في 2022 و122 في 2023.
وتم خلال العملية، طرد 12545 شخصا، معظمهم من المهاجرين، منهم 3434 قاصرا، أي بزيادة قدرها 38,5% مقارنة بالفترة 2021-2022.
وحسب التجمع ذاته، فقد تم توزيع هؤلاء الأشخاص على مراكز استقبال مؤقتة خارج الضاحية الباريسية، تم إنشاؤها في مارس 2023، على أن يقيموا فيها لمدة أقصاها ثلاثة أسابيع، مع التعهد بمنحهم مكان إقامة دائم بعد ذلك.


