كشف المكتب الوطني للاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، أن من المرتقب نهاية يونيو الجاري، تنظيم وقفة احتجاجية مركزية بالرباط أمام البرلمان، رفضا لأساليب التغول، كما وصفها، والهيمنة واستمرار موجة الغلاء الذي لم يستثن حتى الأضاحي التي لم تعد ضمن الإمكانيات المتاحة لشرائح واسعة من الأجراء والمواطنين.
انعكاسات خطيرة
ووفق المعطيات التي توصل “آش نيوز” بنسخة منها، فقد عبر المكتب عن رفضه المطلق للزيادات في سعر البوطا، وما سيترتب عنها من انعكاسات خطيرة على مستوى منظومة الأسعار المرتبطة باستعمالها، وآثار ذلك على المعيش اليومي للمغاربة.
ودعا المصدر ذاته، الحكومة إلى اتخاذ الإجراءات اللازمة للحد من تدهور القدرة الشرائية للمواطنين، وعلى رأسها التراجع عن كل الزيادات التي تمت والمزمع تطبيقها على البوطا، للاستعمال المنزلي، والعمل على رفع الدعم عن الغاز المستعمل لأغراض تجارية مع تشجيع ودعم استعمال الطاقات المتجددة بالقطاعات الاقتصادية، التي تعتمد حاليا على البوطا كمصدر للطاقة.
الحوار الاجتماعي
وجدد المكتب، رفضه استفراد الحكومة بملفات مجتمعية كبرى، تحصرها في حوارات اجتماعية مركزية مغلقة لا تراعي المنهجية التشاركية في مفهومها الشمولي، كإصلاح منظومة التقاعد وقانون الإضراب وقانون النقابات، وتغيير مدونة الشغل، كما جدد الاتحاد، مطالبته الحكومة للشروع في تعديل قوانين انتخابات ممثلي المأجورين.
وحذر المكتب الوطني للاتحاد الوطني للشغل، الحكومة من الاستمرار في منهج إقصائه، من عضوية المؤسسات التمثيلية، رغم توفره على التمثيلية المطلوبة وهي أكثر من 6 في المائة في القطاع الخاص، معتبرا هذه الخطوة، تكريس سافر لمنطق التغول والإقصاء وخرق للقانون.


