أوضح حبيب كروم، رئيس الجمعية المغربية لعلوم التمريض والتقنيات الصحية، أن ملف القطاع الصحي لا يشهد أي تحسن، مبرزا أنه لا يجوز لحسابات الحكومة السياسوية أن تستمر في فرض واقع يعطل مصالح المواطنين المرضى ويساهم في تدمير وإحباط رجال ونساء الصحة.
إصلاحات جذرية
وتابع حبيب كروم، في تصريح لـ“آش نيوز”، أن هذا التجاوز الذي تقوم به الحكومة، يأتي في ظل الإصلاحات الجذرية التي انخرطت فيها المؤسسة التشريعية بشكل عام، ووزارة الصحة والحماية الاجتماعية على وجه التحديد، بغاية تنزيل المشروع الملكي الهام والخاص بالحماية الاجتماعية.
وأورد المتحدث ذاته، أن واقع القطاع الصحي، يؤكد بشكل ملفت ومقلق ما وصلت إليه الأمور في ظل السياسة الحكومية المعتمدة في مجال تدبير القطاع، من نتائج سلبية واحتقان في صفوف المهنيين. وأضاف، “ما يقع أمر غاية في الغرابة ويدعو إلى الحيرة لعدة اعتبارات، لأن ما تم تقديمه من وعود واعدة وكبيرة لرجال ونساء الصحة، تبخرت على أرض الواقع رغم أنه كان من الصعب التشكيك في أمرها”.
“إقصاء ممنهج”
وتابع حبيب كروم، “رئيس الحكومة استفضل في برنامجه الانتخابي محور الزيادة والرفع من أجرة مهنيي الصحة كورقة رابحة لحصد الأصوات، وكلها عناصر تؤكد على أن الملف المطلبي لمهنيي الصحة مشروع ومستحق”، وتابع المهني متسائلا: “لماذا هذا الإقصاء الممنهج الذي تترتب عنه نتائج وخيمة معطلة لمصالح المواطنين المرضى وفي ذات الوقت تفوت على خزينة الدولة إيرادات و مداخيل مهمة يوميا؟ متى سيستمر هذا الوضع غير المرغوب فيه و غير السليم؟”.

