حجم الخط
+
-
1 دقيقة للقراءة
في محاولة لخلق فرص تعاون جديدة، قررت تونس إعفاء الإيرانيين من تأشيرة الدخول. وقالت وزارة الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج، في بيان، إنه تقرر “إعفاء حاملي جوازات السفر الإيرانية العادية من تأشيرة الدخول إلى تونس بداية من يوم 15 يونيو 2024”.
الزيارة الأولى
وأثار هذا القرار اهتمام الصحافة الغربية، التي ربطت بينه وبين زيارة الرئيس التونسي قيس سعيد، لطهران، والتي تعد الأولى منذ الثورة الإسلامية سنة 1979، بهدف المشاركة في تشييع جنازة الرئيس الراحل إبراهيم رئيسي، الذي قتل في حادث تحطم طائرة في ماي الماضي، مغردين بتدوينات، مفادها أن “تونس تسعى لتوسيع التعاون مع إيران”.
ووفق التقارير الصحفية الدولية، فإن قيس سعيد، من بين الزعماء العرب القلائل الذين شاركوا في مراسم تشييع جثمان أحد الرؤساء الراحلين بطهران، إذ تعد تونس من البلدان العربية المحدودة التي تسمح للإيرانيين بزيارتها دون تأشيرة.
تحولات جديدة
وأضافت التقارير ذاتها، أن هذه التحولات الجديدة، تفتح باب التساؤلات بشأن دوافع هذه الخطوات لزيادة الانفتاح على طهران، وسط تحذيرات من انعكاس ذلك على السياسة الخارجية والداخلية على المدى المتوسط، وديمغرافية البلاد على المدى الطويل.


