Site icon H-NEWS آش نيوز

هذا ما قالته قيادات فلسطينية عن تضامن المغرب

مساعدات إنسانية مغربية

أكد أشرف الأعور، وزير القدس في الحكومة الفلسطينية، أن المغرب لم يتوقف يوما عن دعم الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني بكل الطرق والوسائل المتاحة، وهو ما اعتبره التزاما حقيقيا ووعدا صادقا في ظل الظروف الصعبة التي يعيشها، مشيرا إلى أن بيت المقدس له ارتباط تاريخي وثيق بالمملكة المغربية.

25 سنة من العطاء

وشكر أشرف الأعور، خلال مهرجان تضامني مع الشعب الفلسطيني، نظم أمس (الخميس) في طنجة، المغرب على المساعدات الطبية والغذائية التي أرسلها إلى غزة خلال الأسبوع الجاري، والتي جاءت في وقتها، مستحضرا جهود وكالة بيت مال القدس الشريف، الذراع التنفيذي للجنة القدس التي يرأسها الملك محمد السادس، والتي قال إنه يجب البناء عليها وتطويرها لتكون الأساس لجهد عربي جامع، خاصة أنها راكمت خبرة 25 من العطاء، كما رسخت في قلوب المقدسيين عمق العلاقات الأخوية بين المغرب وفلسطين.

من جهته، وصف الشيخ إسماعيل نواهضة، خطيب مسجد الأقصى، مواقف المغرب مع فلسطين ب”الإيجابية” و”التي سيسجلها التاريخ”. وقال خلال كلمته بالمهرجان الذي نظم بمبادرة من وكالة بيت مال القدس الشريف، “لا يمكن لأحد أن ينكر مواقف المغرب الشقيق الذي يقف مع فلسطين منذ زمن بعيد وقفة الأخ مع أخيه”، مبرزا الدعم الاقتصادي والمادي والمعنوي المتواصل للشعب الفلسطيني، والذي توج بإيصال وكالة بيت مال القدس ل 40 طنا من المواد الطبية إلى سكان غزة.

13.8 مليون دولار

وأشاد المطران منيب يونان، الرئيس السابق للاتحاد اللوثري العالمي، بدوره، بالمواقف العادلة والمشرفة للملك محمد السادس، والتي تدل على أن قضية فلسطين هي بالنسبة لجلالته قضية مغربية وطنية بامتياز. وقال، خلال المهرجان نفسه: “كعربي فلسطيني مسيحي، قدمت من القدس لأشكر أهل المغرب على مواقفهم المشرفة و تضامنهم السخي ودعمهم للقضية الفلسطينية العادلة”.

في السياق نفسه، أكد محمد سالم الشرقاوي، المدير المكلف بتسيير وكالة بيت مال القدس الشريف، أن إشراف الملك محمد السادس وتعليماته السامية للعناية بأوضاع المقدسيين، مكنها من تحقيق مشاريع ومنجزات فاقت 13.8 مليون دولار، بين عامي 2019 و 2023، وبرسم ستة الأشهر الأولى من السنة الجارية قامت بالتزامات مالية بقيمة 3 مليون دولار أمريكي تهم مساعدات اجتماعية والترميم الموضعي لبعض العقارات بالبلدة القديمة وإنشاء حاضنات مشاريع الشباب.

Exit mobile version