Site icon H-NEWS آش نيوز

تقرير.. معظم المغاربة لايعرفون “الميكروبيوتا”

كشف تقرير حديث للمرصد العالمي للميكروبيوتا، أنه على الرغم من توفير المعلومات من قبل مهنيي الصحة، إلا أن المغرب لازال يشهد ضعفا كبيرا على مستوى المعرفة بالميكروبيوتا، وهي الكائنات الحية المجهرية، التي من بينها (الباكتيريا، الفيروسات، الفطريات.. وغيرها).

أهمية الميكروبيوتا

وأورد التقرير الذي اطلع “آش نيوز” على نسخة منه، أن معرفة الميكروبيوتا في المغرب محدودة كثيرا، مبرزا أن هذه الميكروبيوتا، تعيش في أمعائنا وعلى جلدنا وفي أفواهنا وأنوفنا ورئتينا، وتلعب دورا هاما وحاسما في رفاهيتنا من خلال تسهيل عملية الهضم وتحفيز جهاز المناعة والحماية من الأمراض المعدية.

وكشف المصدر ذاته، أن أقل من 3 من بين 5 أشخاص بالمغرب أي (59%) سمعوا عن الميكروبيوتا (مقارنة بـ 70% بشكل عام)، وأقل من 1 من كل 5 أشخاص يعرفون بالضبط ماهيتها (19%، مقارنة بـ 23% بشكل عام).

انخفاض نسبة المعرفة 

وذكر التقرير نفسه، أن المغاربة ليست لديهم فكرة بخصوص دور ووظائف الميكروبيوتا مقارنة بالنتائج العالمية، إذ يعرف مغربي واحد فقط من بين كل 3 مغاربة أن الميكروبيوتا لا توجد في الأمعاء فقط (مقابل 46% في المتوسط العام)، و45% فقط يدركون أن الميكروبيوتا تمكن الأمعاء من نقل المعلومات الضرورية إلى لدماغ (مقابل 53% بشكل عام).

ولفت التقرير في نفس السياق، إلى أن معظم المغاربة، إلا القليل منهم من يعرف عن الميكروبيوتا ودورها ووظائفها، لكنهم يميلون إلى تبني سلوكيات جيدة للحفاظ عليها، إذ من الضروري أن يكثف المهنيون في قطاع الصحة من نشر المعلومات الخاصة بالميكروبيوتا من أجل سد هذه الثغرات.

Exit mobile version