حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

أكد الطيب حمضي، الطبيب والباحث في السياسات والنظم الصحية، أن النقاش الذي يطفو على الساحة، والمتعلق بتقليص مدة تكوين الأطباء، هو نقاش مغلوط يتجاهل الاحتياجات الحقيقية للمغاربة في مجال الصحة.

نظام صحي فعال 

وأورد الطيب حمضي، في مقال تحليلي توصل “آش نيوز” بنسخة منه، أن نظاما صحيا فعالا من حيث توفير الخدمات الصحية وإمكانية الوصول إليها والإنصاف والجودة والاستدامة والتحكم في الموارد، هو اليوم مرادف لطب القرب والوقاية والرعاية الصحية الأولية بالنسبة للخبراء والدول والمؤسسات الدولية، ومنها منظمة الصحة العالمية.

وأضاف الباحث نفسه، أن التكوين في طب الأسرة والطب العام، يعد أمرا ضروريا للنظام الصحي المغربي لمواكبة وضمان نجاح المشاريع الصحية الكبرى التي تنفذها المملكة بإشراف مباشر من الملك محمد السادس، مشيرا إلى أن الخصاص في الموارد البشرية ومحدودية الوسائل، يحتمان ترشيد الموارد وتثمينها إلى المستوى الأمثل.

المنظومة الصحية 

وشدد الطيب حمضي، على ضرورة مراجعة المنظومة الصحية بالمغرب، مشيرا إلى أن المملكة تعيش ثورة اجتماعية، لذلك من الضروري التركيز على أهمية تعميم التأمين الإجباري عن المرض، وتكثيف عدد الأطباء وغيرهم من المهنيين الصحيين لتكون قادرة على تلبية احتياجات السكان، لكن المعادلة ليست فقط كمية.

وتابع الطيب حمضي، في نفس السياق، “المغرب موارده محدودة وينوي تحسين وترشيد استعمالها من أجل إنتاجية ومردودية أفضل”، وأضاف “يجب أن يلبي الإصلاح احتياجات المغرب والمغاربة، التي هي أكبر بكثير من نقاش حول ست أو سبع سنوات للحصول على شهادة”.