حجم الخط + -
2 دقائق للقراءة

دعت الجامعة الوطنية للتعليم (FNE)، كافة التنسيقيات التعليمية المناضلة، إلى خوض إضراب وطني يومي الاثنين والثلاثاء 20 و21 فبراير الجاري، مرفوقا بوقفات احتجاجية أمام المديريات الإقليمية يوم الاثنين 20 فبراير، ابتداء من العاشرة صباحا.

وأوضح المجلس الوطني للجامعة، في بيان له اطلع موقع “آش نيوز” على نسخة منه، أن قرار التصعيد في وجه الحكومة يأتي تعبيرا عن “رفضه لاتفاق السبت 14 يناير 2023، الذي يعتبره إصرارا من الحكومة على تنزيل مخططاتها التصفوية (الالتفاف على المطالب وتفكيك الوظيفة العمومية وتصفية ما تبقى من التعليم العمومي وشرعنة التشغيل بالعقدة)”.

وندد المجلس بـ”شدة الإقصاء الممنهج والمفضوح للجامعة الوطنية للتعليم (FNE) من حقها في استعمال وسائل الإعلام العمومي للتعبير عن موقفها الرافض للاتفاق السالف الذكر وشرح مضامينه”، مؤكدا “استهجانه لطريقة تقزيم تصريح الكاتب العام الوطني والتصرف فيه بطريقة مخدومة وتدليسية في نشرة الظهيرة يوم 26 يناير 2023 بالقناة الوطنية الأولى، فيما تم تخصيص الوقت الكافي لإبراز الموقف الرسمي للحكومة ووزارة التربية والنقابات الموقعة”.

وأدان المجلس في بيانه “كل التهديدات والإجراءات الترهيبية والتضييقية ضد نساء ورجال التعليم الذين استمروا في خوض معركة مسك النقط في مسار”، منددا بـ “الأحكام الجائرة التي طالت الأساتذة والأستاذات المفروض عليهم التعاقد، والقرارات التعسفية والمتابعات الكيدية والمحاكمات الصورية التي تستهدف النقابيين/ات ومناضلي/ات FNE والمحتجين/ات وفاضحي/ات المفسدين والفساد”، على حد تعبيره.

واستنكر مجلس الجامعة الوطنية للتعليم كافة “المضايقات التي تتعرض لها هيأته بحرمان عدد من فروعها من الوصولات القانونية ومنعها من استعمال القاعات العمومية (كفرعي العيون وتاهلة)”، معربا عن “تضامنه مع أمرار إسماعيل ضد ما يتعرض له من محاكمات وقرارات انتقامية لفضحه الفساد المستشري بأكاديمية بني ملال خنيفرة”. كما ندد بمتابعات المبرزين بوجدة بسبب فضحهم تعيين لا مشروع لأستاذة (غير مبرزة) بالأقسام التحضيرية، وأدان “منع المسيرة الاحتجاجية لأطر التوجيه والتخطيط يوم 1 فبراير 2023 بالرباط وقمع أساتذة وأطر الدعم المفروض عليهم التعاقد بتاوريرت”.

وحمل مجلس الهيئة المذكورة “المسؤولية للحكومة ولوزارة التربية فيما يخص التملص من كل الاتفاقيات (اتفاقي 19 و26 أبريل 2011 و18 يناير 2022 و30 أبريل 2022) والتعامل التمييزي ضد نساء ورجال التعليم وعدم تلبية مطالبهم الملحة العادلة والمشروعة، كما يحمل المسؤولية للأكاديميات والوزارة بشأن تداعيات أية قرارات انتقامية وتعسفية لتكسير شوكة المضربين/ات وثنيهم عن النضال والاحتجاج”.

“التنسيقيات المناضلة إلى العمل المشترك وتسطير ملف مطلبي مشترك وبرنامج نضالي موحد، و

وجدد في دورته الاستثنائية، “

واستنكرت “المضايقات التي تتعرض لها الجامعة الوطنية للتعليم FNE بحرمان عدد من فروعها من الوصولات القانونية ومنعها من استعمال القاعات العمومية (كفرعي العيون وتاهلة)، ويتضامن مع أمرار إسماعيل ضد ما يتعرض له من محاكمات وقرارات انتقامية لفضحه الفساد المستشري بأكاديمية بني ملال خنيفرة، كما يُندد بمتابعات المبرزين بوجدة بسبب فضحهم تعيين لا مشروع لأستاذة (غير مبرزة) بالأقسام التحضيرية، ويدين منع المسيرة الاحتجاجية لأطر التوجيه والتخطيط يوم 1 فبراير 2023 بالرباط وقمع أساتذة وأطر الدعم المفروض عليهم التعاقد بتاوريرت”.

وحمل المجلس الوطني “المسؤولية للحكومة ولوزارة التربية فيما يخص التملص من كل الاتفاقيات (اتفاقي 19 و26 أبريل 2011 و18 يناير 2022 و30 أبريل 2022) والتعامل التمييزي ضد نساء ورجال التعليم وعدم تلبية مطالبهم الملحة العادلة والمشروعة، كما يحمل المسؤولية للأكاديميات والوزارة بشأن تداعيات أية قرارات انتقامية وتعسفية لتكسير شوكة المضربين/ات وثنيهم عن النضال والاحتجاج”.

دعا البيان كل “التنسيقيات المناضلة إلى العمل المشترك وتسطير ملف مطلبي مشترك وبرنامج نضالي موحد، وإلى خوض إضراب عام وطني بالتربية الوطنية يومي الاثنين والثلاثاء 20 و21 فبراير 2023، مرفوقا بوقفات احتجاجية أمام المديريات الإقليمية يوم الاثنين 20 فبراير ابتداء من العاشرة صباحا”.