تقدمت الجبهة الوطنية لمناهضة الإرهاب والتطرف، وجمعية الدفاع عن حقوق الإنسان، بشكاية إلى الوكيل العام للملك، رئيس النيابة العامة، ضد الشيخ حسن الكتاني، بسبب تدوينة نشرها على صفحته ب”فيسبوك”، دعا من خلالها المتابعين إلى “حمل السيوف ونثر الأشلاء وإراقة الدماء”.
حمل السيوف
وطالبت الجبهة الوطنية لمناهضة الإرهاب والتطرف وجمعية الدفاع عن حقوق الإنسان، في شكايتهما ضد حسن الكتاني، المدان على خلفية التفجيرات التي عرفتها الدار البيضاء في 2003، بإجراء بحث ومتابعة المشتكى به، بالتحريض على القتل والاشادة بالإرهاب والدعوة إليه بشكل صريح عبر تدوينته، “الموجهة للعموم”، والتي لم يختر في كتابتها “لا أساليب مجازية ولا ملتوية ولا إيحائية، بل وظف فيها قاموسه المعهود، والمتسم بالتطرف، بدعوته إلى حمل السيوف ونثر الأشلاء وإراقة الدماء”.
دعوة للقتل
وأسست الشكاية محتواها على محتوى ما نشره علانية الشيخ حسن الكتاني، وهو “رأي ليس رأيا فقهيا أو سياسيا وإنما تحريض ودعوة للقتل بطريقة بشعة حيث الأشلاء متناثرة والدماء مراقة، مما يعني بشكل صريح تحريضه ودعوته العلنية للقتل والتمثيل بالجثث، فضلا عن إراقة الدماء”، حسب ما جاء في بلاغ للجبهة الوطنية لمناهضة التطرف، توصل “آش نيوز” بنسخة منه.
تدوينة خطيرة
وحسب البلاغ نفسه، فإن خطورة هذه التدوينة، في أنها “تأتي في وقت سياسي يتسم بإطلاق الملك محمد السادس، لنقاشات هادئة بعيدة عن القدسية حول مسائل ذات علاقة بحقوق المرأة، بما فيها توجيه طلب الإدلاء بفتوى من المجلس العلمي الأعلى الذي يتراسه جلالته بإصدار رأي في خضم التزامات المملكة الدستورية والدولية الحقوقية”.


