Site icon H-NEWS آش نيوز

مظاهر الشعوذة والعنف في “عاشوراء”.. بين الدين والبدع

يرتبط الاحتفال بـ “عاشوراء” سنويا بعادات وطقوس مميزة ومتنوعة لدى المغاربة، إلا أن هذه الطقوس الاحتفالية ترافقها عدة سلوكيات غير مقبولة اجتماعيا، منها العنف والسحر والشعوذة في بعض المناطق، ما يثير قلق المواطنين خلال هذه الفترة. هذا ما أوضحه المحلل الاجتماعي يوسف رجوان، الذي أكد أن “موضوع السحر أو العنف الذي يرافق الاحتفال بهذه المناسبة ليس بالجديد بل ظل مستمرا عبر التاريخ”.

“الشعالة” و”الشوافات”

وأوضح يوسف رجوان أن يوم “عاشوراء”، الذي يصادف العاشر من شهر محرم، يرتبط بعادات وطقوس احتفالية مختلفة في أشكال متعددة عند المغاربة، سواء في القرى أو المدن، وتتمثل هذه الطقوس في “الشعالة” و”بابا عيشور”، بالإضافة إلى طقوس السحر والشعوذة التي تتداخل في هذه الاحتفالات.

وأضاف المحلل الاجتماعي نفسه، أن التردد على “الشوافات” يزداد خلال هذه الفترة سنويا، على الرغم من التطورات الاجتماعية والوعي الشكلي الذي يظهر خارجيا. إلا أن هذه الأفكار لا تزال راسخة لدى البعض، حيث تعكس بعض الضغوطات الاجتماعية والرغبات التي قد تكون غير قابلة للتحقق.

سحر وشعوذة

وأضاف يوسف رجوان في نفس السياق، أن التطورات التي شهدتها هذه المظاهر في السنوات الأخيرة، مرتبطة بالرغبة في تحقيق الأمنيات والأحلام، سواء كانت مادية أو عاطفية، وهي ما تدفع بالأفراد إلى اللجوء إلى هذه الممارسات. ويستغل بعضهم هذه الفترة التي انحرفت فيها الطقوس عن طابعها الديني، للتورط في ممارسات السحر والشعوذة والبدع، التي لا تمت للدين بأي صلة، حسب المحلل ذاته.

Exit mobile version