حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

كشف عبد الرحيم مهراوي، مغربي مقيم بالخارج، أن الاستثمار في المغرب يشهد صعوبات تعرقل وتحد من أمل المستثمرين، سواء كانوا صغارا أو كبارا، حيث تعرض لصدمة بعد محاولة استثماره في السعيدية بسبب المسؤولين عن المدينة.

تفاصيل القصة

وفي تفاصيل القصة، أوضح عبد الرحيم مهراوي، أنه دخل المغرب بنية الاستثمار في مشروع بسيط يتمثل في إنشاء ثلاجات وآلات لصنع المثلجات، بالإضافة إلى مساحة بسيطة لألعاب الأطفال الصغار، بالقرب من شاطئ مدينة السعيدية وموقع مهرجان الشواطئ الصيفي.

وأشار عبد الرحيم مهراوي، في اتصال مع “آش نيوز”، إلى أنه قام بطلب الترخيص منذ شهر فبراير الماضي للمشروع، بعدما أجرت بلدية السعيدية قرعة، وكانت من نصيبه هو ومن معه، وقدموا لهم ترخيصا يخص مساحة لا بأس بها. بعدها، ذهبوا إلى مكتب الكهرباء للحصول على الإمداد الكهربائي للمكان المرتقب للاستثمار، لكنهم تفاجؤوا بقرار الرفض.

وأورد عبد الرحيم مهراوي أن المكتب رفض بحجة أنه في حال استفادوا من الكهرباء، ستزداد احتمالية تقليل أو انقطاع التيار الكهربائي خلال المهرجان أو السيرك المجاور له.

غضب واستياء

وعبر عبد الرحيم مهراوي عن غضبه من هذا الرد، وحاول بعده التواصل مع جميع الجهات المسؤولة، من بينهم الباشا، الذي رد عليه بجواب مفاده “ليس بيدنا أي شيء”.

وحمل المتحدث المسؤولية لرئيسة بلدية مدينة السعيدية، مشيرا إلى أنها الوحيدة التي بيدها حل هذه المشاكل بدلا من أن تظل معلقة. وأوضح أن هذه التصرفات والعراقيل تمس بصورة الاستثمار، وتكرس المخاوف لدى الجالية المغربية في الخارج.